التجار بتاونات يستغنون عن التعامل بقطع نقدية من فئة 0.10 و 0.20 سنتيم Reviewed by Momizat on . [caption id="attachment_2047" align="aligncenter" width="500"] غلاء حليب سنترال بتاونات عكس باقي المدن البعيدة[/caption] عندما يزور المرء المتاجر الكبرى ( مرجان [caption id="attachment_2047" align="aligncenter" width="500"] غلاء حليب سنترال بتاونات عكس باقي المدن البعيدة[/caption] عندما يزور المرء المتاجر الكبرى ( مرجان Rating: 0

التجار بتاونات يستغنون عن التعامل بقطع نقدية من فئة 0.10 و 0.20 سنتيم

غلاء حليب سنترال بتاونات عكس باقي المدن البعيدة

غلاء حليب سنترال بتاونات عكس باقي المدن البعيدة

عندما يزور المرء المتاجر الكبرى ( مرجان، أسواق السلام، كارفور، أسيما، ..) بالمدن الكبرى كالدار البيضاء وفاس مثلا، يجد عند الأداء كيسا مليئا بقطع من 5 أو 10 أو 20 سنتيما، وقد يشتري منتوجات، كالحليب مثلا ب 3.30 سنتيما، وعند دفع ثمنه يتلقى 0.20 سنتيما، في حال ما اذا دفع 3.50 سنتيما، وهكذا مع باقي المنتوجات الأخرى التي تباع بأثمنة السوق وبخاصة تلك المدعمة من قبل صندوق المقاصة. رواج مثل هذه القطع النقدية لازال رائجا بأكبر الشركات والمدن الكبرى. أما بتاونات التي يباع فيها حليب جبال او جودة ب 3.50 سنتيم ، فان حليب سنترال فيباع لدى معظم التجار وبعلم السلطات المكلفة بمحاربة الغش ب 3.70 درهم، ومع هذه الزيادة فان التاجر لا يقبل التعامل بالقطع النقدية من الفئة المذكورة، بل أن قطعة 0.50 سنتيم بدورها في طريق الانقراض أو الحظر في التعامل التجاري بأسواق اقليم تاونات والمحلات التجارية.

10cent

هذه الظاهرة غير السليمة، تبرز جانبا من الغبن الذي يعيشه سكان الاقليم من حيث الزيادة في اسعار بعض المواد، خاصة الحليب. والمبرر دائما هو الزيادة في كلفة النقل وياحسرة على مسافة 80 كلم فقط. فماذا سنقول لمدن كالراشدية او بوعرفة التي يباع فيها حليب سنترال ب 3.50 درهم فقط لدى عموم التجار.  ثم نسوق مثالا آخر يتعلق ب”ظرف رسائل” عادي (Enveloppe)كان ثمنه 0.20 سنتيم ولما انقطع التعامل بالقطع النقدية من فئة 0.20 سنتيم أو 0.10 سنتيم، أصبحت تباع ب 0.50 سنتيم، أي بزيادة 60 بالمائة من سعرها الاصلي، والأمثلة على ذلك كثيرة.حتى الطفل الذي كان يشتري مثلا حلوى ب 0.10 سنتيم ويترك الباقي ليشتري حلوى مرة أخرى أصبح مجبرا أن يشتري 5 قطع حلوى دفعة واحدة ب 0.50 سنتيم. والسبب أن تلك القطع النقدية لم تعد جائزة للاستعمال او التعامل التجاري في السوق.هذا الأمر يطرح بين الفينة والأخرى مشادات كلامية بين كبار السن والتجار أحيانا، حيث ثمة إدراك أن ثمة اختلال حصل. وهنا يطرح التساؤل هل أصبح اقتصاد تاونات ورواجها التجاري أقوى من اقتصاديات الاسواق الممتازة بالمغرب والشركات الكبرى وطبعا بالمدن الكبرى وليس باشباه الحواضر والقرى كما يحدث باقليم تاونات. هذه مجرد تساؤلات مواطنين لعلها تصل الى مسامع من يدرك فحواها.

محمد عبادي

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 5468

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

2014 Powered By Wordpress, By MinِCom -- Copyright © All Rights Reserved - Taounate.Net

الصعود لأعلى