شامة الزاز.. أيقونة الطقطوقة الجبلية ترقد بالمستشفى العسكري بالرباط وتحصل على دعم عمومي من وزارة الفردوس Reviewed by Momizat on . الوزير عثمان الفردوس خديجة بناجي:"تاونات نت"/ترقد الفنانة شامة الزاز  بالمستشفى العسكري الدراسي  بالرباط، وذلك بعدما تم نقلها إليه بشكل مستعجل، مؤخرا، من المستش الوزير عثمان الفردوس خديجة بناجي:"تاونات نت"/ترقد الفنانة شامة الزاز  بالمستشفى العسكري الدراسي  بالرباط، وذلك بعدما تم نقلها إليه بشكل مستعجل، مؤخرا، من المستش Rating: 0

شامة الزاز.. أيقونة الطقطوقة الجبلية ترقد بالمستشفى العسكري بالرباط وتحصل على دعم عمومي من وزارة الفردوس

الوزير عثمان الفردوس

خديجة بناجي:”تاونات نت”/ترقد الفنانة شامة الزاز  بالمستشفى العسكري الدراسي  بالرباط، وذلك بعدما تم نقلها إليه بشكل مستعجل، مؤخرا، من المستشفى الإقليمي بمدينة تاونات إثر تدهور حالتها الصحية.

وحسب مصدر طبي، فإن أيقونة الطقطوقة الجبلية تعاني من مشاكل صحية على مستوى القلب منذ مدة طويلة، مشيرا إلى أنها تحتاج إلى عناية صحية خاصة.

وظهرت الفنانة الشعبية شامة في مقطع فيديو من داخل المستشفى نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تبدو في حالة عياء شديد، قائلة، إنها تحتاج إلى العناية الطبية والأدوية، وموجهة شكرها لجميع معجبيها الذين يسألون ويتضامنون معها.

وأثر ظهور شامة الزاز على فراش المرض في بعض الفنانين وكذا في الجمهور المغربي، الذي تعاطف معها، خصوصا بعد تقدمها في السن، وصراعها مع مرض القلب، والفقر في آن واحد(…).

الفنانة شامة الزاز بالرباط

في سياق متصل، دخلت وزارة الثقافة والشباب والرياضة  مؤخرا على خط الوضعية الإجتماعية الصعبة التي تمر منها شامة الزاز، حيث أمر الوزير الوصي على القطاع عثمان الفردوس بتحويل مبلغ مالي (ثلاثين (30) ألف درهم) مباشرة في الحساب البنكي الشخصي للفنانة بمدينة تاونات .

وفي إتصال هاتفي أجرته جريدة”صدى تاونات” و موقع “تاونات نت” مع شامة الزاز؛قالت الفنانة “إنني في حالة صحية لم تعد صعبة كما كانت في السابق ,لكن الحمد لله أرجو أن أجتاز هذه المرحلة بسلام…الأطباء والممرضون جزاهم الله خيرا يعتنون بي أكثر من اللازم هنا في المستشفى العسكري بالرباط ”.

الفنانة شامة الزاز تتوسط الإعلامي إدريس الوالي والطبيبة فاطمة مازي إكعيمة في زيارة لها بإسم منتدى تاونات

وبخصوص الدعم المقدم لها من طرف قطاع الثقافة قالت الفنانة شامة ” فعلا أخبرني سي إدريس الوالي  في زيارة له لي مؤخرا بالمستشفى العسكري بأن الوزير أعطى أمره لتقديم الدعم المالي لي بل أخبرني أن التحويل تم  لحسابي البنكي بتاونات مشيرة أنها لم تطلع بعد على الحساب “.

وإستغلت الفنانة شامة الزاز هذه المناسبة وقالت “شكرا للوزير ..شكرا لعامل تاونات ..شكرا للصحافة الوطنية والجهوية وعلى رأسها جريدة “صدى تاونات” وصاحبها سي الوالي …شكرا للفنانين والمغاربة الذين قدموا الدعم المعنوي لي ..شكرا  لأبناء إقليم تاونات أينما كانوا… شكرا لمن فكر ويفكر في..”.

تكريم الفانة شامة الزاز من طرف جريدة ” صدى تاونات” سنة 2010 (شامة وسط إدريس الوالي والمنشط محمد الشهبوني)

وقد سبق للنائبة البرلمانية خديجة الزياني خلال اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن طالبت يوم 30 يونيو، وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان الفردوس ب”الالتفات للوضعية الصعبة التي تعيشها أيقونة الطقطوقة الجبلية شامة الزاز، داعية إياه لتكفل بعلاجها من مشاكلها على مستوى القلب”.

 وعبرت البرلمانية الزياني عن استيائها من الوضعية المزرية التي يعيشها مجموعة من الفنانين الرواد أثناء جائحة كورونا وقبلها، مشيرة إلى أن عددا منهم لايملكون بطاقة الراميد ولم يستفيدوا من دعم صندوق مواجهة كورونا كغيرهم من المغاربة.

الفنانة شامة الزاز في صورة مع الفنانين عبدو الوزاني ومحمد العروسي ولطيفة العروسي

ومن جهته طالب الفنان المغربي محمد الشوبي،عبر تدوينة له على حسابه بموقع “فيسبوك”: بـ”الالتفات إلى رائدة الطقطوقة الجبلية”، قائلا: “شي التفاتة للفنانة الزاز في محنتها من المسؤولين، وبعض أهل الخير فالشمال”.

وأضاف الشوبي: “السيدة راه أطربت عندما غنت الثرات الجبلي، وأبدعت في الطقطوقة منذ سنوات خلت”.

وفي وقت سابق كشف الفنان الشعبي، حميد السرغيني، عبر صفحته الرسمية بـ “الأنستغرام”، عن معاناة الفنانة، شامة زاز، قائلا: “أيقونة الفن الجبلي شامة الزاز في حالة مستعصية، وتحتاج لدعواتكم الله يشافيها مسكينة”.

يشار إلى أن شامة الحمومي، المعروفة بشامة الزاز هي مغنية مغربية لفن العيطة الجبلية، ولدت عام 1953 في دوار الروف التابع لجماعة سيدي المخفي بإقليم تاونات.

وبدأت شامة مسيرتها الفنية بشكل متخفي بسبب وسطها المحافظ، إذ كانت تغني باستعمال أسماء مستعارة، وتعرفت بعد ذلك على المطرب محمد العروسي الذي كان رفيق دربها في المجال الفني، حيث اشتهرت بفضلهما الطقطوقة الجبلية على المستوى الوطني بالمغرب.

الفنانة شامة الزاز، أطلقت صرختها الأولى في إقليم تاونات، وتزوجت، وعمرها 14 سنة، لكنها فقدت زوجها بعد 4 سنوات من ذلك مخلفة منه إبنين (2)، ومسارها الفني، الحافل، انطلق في وقت كان يعتبر فيه امتهان النساء للغناء في أوساط محافظة، كتلك التي نشأت فيها، عيبا.

مختصون في البحث في تراث الفن المغربي، أكدوا أن شامة الزاز تملك أزيد من 60 أغنية أنجزتها، وأنتجتها بنفسها، لكنها عانت من قرصنة أعمالها الفنية، إذ إن العديد منها سوقت منذ سنوات بأسماء فنية أخرى مستعارة وعلى رأسها إسم “نجمة الشمال”.

الفنانة شامة الزاز مع الفنان عزيز الزوهري

وكانت جريدة “صدى تاونات” سباقة في فضح هذا النصب على هذه الفنانة وكشفت خيوط هذه العملية الفنية الخطيرة وقدمت هذه الفنانة للرأي العام المحلي والوطني لأول مرة.

المسيرة الفنية لشامة الزاز لم تذر عليها لا مالا ولا ثروة، تمكنها من العيش في مستوى يليق بفنانة، قدمت فنا تراثيا، وأصبحت رائدة فيه.

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 4470

2014 Powered By Wordpress, By MinِCom -- Copyright © All Rights Reserved - Taounate.Net

الصعود لأعلى