الأغلبية في لجنة نيابية تصوت لفائدة إحداث وكالة وطنية للنباتات الطبية والعطرية بتاونات عوض فاس Reviewed by Momizat on . [caption id="attachment_2384" align="aligncenter" width="300"] الدكتور محمد احماموشي خبير ومستشار لدى الوزيرة سمية بنخلدون[/caption]      خاص ب"تاونات نت" :صادق [caption id="attachment_2384" align="aligncenter" width="300"] الدكتور محمد احماموشي خبير ومستشار لدى الوزيرة سمية بنخلدون[/caption]      خاص ب"تاونات نت" :صادق Rating: 0

الأغلبية في لجنة نيابية تصوت لفائدة إحداث وكالة وطنية للنباتات الطبية والعطرية بتاونات عوض فاس

الدكتور محمد احماموشي خبير ومستشار لدى الوزيرة سمية بنخلدون

الدكتور محمد احماموشي خبير ومستشار لدى الوزيرة سمية بنخلدون

     خاص ب”تاونات نت” :صادق أعضاء لجنة التعليم والثقافة والإتصال (بتصويت أعضاء فرق الأغلبية وامتناع المعارضة) بمجلس النواب يوم 10دجنبر 2014؛على مشروع قانون رقم111.12 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية بتاونات، تقدمت به الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر سمية بنخلدون.

      ويهدف هذا المشروع إلى تمكين المعهد الوطني للنباتات الطبية والعطرية التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس من الموارد المالية والبشرية قصد القيام بالمهام المنوطة به، من خلال تحويله إلى مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال الإداري والمالي يطلق عليها اسم “الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية” .وتناط بالوكالة مهمة البحث العلمي والإبتكار في مجال النباتات الطبية والعطرية والمنتجات الطبيعية وتثمينها.كما تقوم بدور  التنسيق بين المؤسسات والهيئات العمومية الاخرى المعنية في انسجام مع المهام والإختصاصات المخولة لها بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

      الدكتور محمد احماموشي المدير السابق للمعهد  الوطني للنباتات الطبية والعطرية  والخبير في هذا المجال (مستشار لدى سمية بنخلدون  الوزيرة المكلفة بالبحث العلمي) قال في تصريح خص به جريدة “تاونات نت”، إن لهذه الوكالة قيمة مضافة في مجال البحث العلمي، فعلى مستوى البحث والتطوير التكنولوجي وتثمين النباتات الطبية والعطرية، ستعمل هذه الوكالة على إعداد وإنجاز برنامج وطني للبحث والإنتاج والتطوير والتكوين المهني بشراكة مع جميع المتدخلين في مجال النباتات العطرية والطبية، قصد الاستغلال الأمثل ومن أجل تنمية مستدامة وكذا تنسيق في الأبحاث بين المتدخلين والفاعلين ثم النقل والتمكن من التكنولوجيا الحديثة المستعملة في قطاع الانتاج والتجفيف والتقطير مرورا إلى مرحلة التسويق”.

وأضاف الخبير والمستشار احماموشي  “سيكون على عاتق الوكالة مهمة كذلك  جمع المعطيات الخاصة بهذا المجال قصد بناء قاعدة معطيات معرفية حول النباتات الطبية والعطرية بالعالم العربي والمواد النباتية المستخدمة في مجالات، مثل الصناعات التجميلية والتداوي بالأعشاب والأعشابية والعطارة والزراعة الغذائية والمكملات الغذائية والصيدلة والشبه صيدلة والتكنوزراعة والزراعة الكيميائية والشبه كيميائية وعادات و تطوير نموذج لتقييم الأدوات التقنية المرتبطة بالاستعمال التقليدي للنباتات الطبية والعطرية سواء المزروعة منها أو البرية أو المهملة، وكذا مضاعفة عدد براءات الاختراع المعتمدة في مجال النباتات الطبية والعطرية”.

وأكد الدكتور احماموشي (إبن تربة إقليم تاونات) أنه على مستوى البحث والتكوين المتخصص، ستقوم الوكالة بتحسين مهارات ومعارف العاملين من خلال تدريب للمنتجين و المقاولات المتخصصة وإعداد وتنظيم برامج تدريب موجه إلى مختلف الفئات العاملة في قطاعات النباتات الطيبة والعطرية؛ ثم دمج التكنولوجيا المتطورة في تحديد وتقييم النباتات المستخدمة في مجالات الصناعات وغيرها من المجالات واقتراح الآليات المطلوبة والداعمة لتطويرها.أما على مستوى البحث والتنمية التشاركية المستدامة لتنمية الموارد المالية للسكان ستعمل الوكالة على خلق أقطاب زراعة النباتات الطبية والعطرية وإنتاج الزيوت الأساسية والمواد الطبيعية وتحليل ومراقبة الجودة وصياغة مواد جديدة ومتطورة باعتماد خبرة تقنية وعلمية وتقديم الخدمات للفاعلين عن طريق وضع ورقات تقنية لزراعة النباتات الطبية والعطرية وإجراء تحاليل مخبرية حسب المواصفات الدولية للمنتوج قصد إعطاءه قيمة مضافة وطنية للجودة.

من جهته قال الدكتور عبد السلام الخنشوفي مدير المعهد الوطني للنباتات العطرية والطبية الحالي في تصريح ل”تاونات نت”، أن المعهد أصبح يتوفر على 15 بالمائة من براءة الاختراع على المستوى الجامعي بالمغرب، وان ميزانية المعهد التي لا تتعدى 80 مليون سنتيم، مع ان ثمة مصاريف قارة تقدر ب 70 مليون، تحول دون قيام المعهد بأدواره الطلائعية، وان الخروج من هذا الوضع فرض تحويله الى وكالة وطنية من أجل  الحصول على الموراد المالية والبشرية اللازمة لتفعيل الاهداف والادوار المتوخاة من المعهد في مجال النباتات الطبية والعطرية.

الدكتور عبد السلام الخنشوفي مدير المعهد الوطني للنباتات الطبية والعطرية

الدكتور عبد السلام الخنشوفي مدير المعهد الوطني للنباتات الطبية والعطرية

واعتبر الخنشوفي أن أهداف المعهد ثنائية تتوخى التثمين و المحافظة على النباتات الطبية والعطرية، مشيرا الى مشاركته في منتديات دولية هامة مكنت  من معرفة آخر ما استجد في عالم النباتات الطبية والعطرية ومن المشاركة في مشاريع دولية ستسهم في جلب موارد.واعتبر مدير المعهد ، أن تمويل البحث العلمي يحتاج لمراكز البحث وأن الشركات الاقتصادية تعطي الاسبقية للشراكة بين القطاع الخاص والعمومي ، مبرزا أن مشروع map2era مكننا من الدخول في شراكة مع القطاع الخاص، وأنها تعد اول تجربة بالمغرب وقد لقيت نجاحا، وانه بفضل المشروع تمكنا من المشاركة دوليا في ملتقيات وتنظيم ندوة دولية سنة 2012 بمدينة فاس كان لها صدى كبير ومكنتنا من خلق شراكة جديدة.
وأكد الدكتور الخنشوفي، انه مع تحويل المعهد الوطني للنباتات الطبية والعطرية الى وكالة وطنية سنتمكن من القيام بأدواره على هذا المستوى. ورأى مدير المعهد، أن القطاع يحتاج إلى تكتلات لتوفير الإنتاج وتخزينه بطرق سليمة إلى جانب خلق معارض تسويق محلية وجهوية ووطنية، مضيفا ان تأهيل قطاع النباتات الطبية والعطرية بحاجة إلى شراكة استرتيجية للبحث والتكوين وإنشاء وحدة بحث مشتركة. واعتبر أن العمل في إطار السلسلة ذات القيمة المضافة للربح والتنمية ضروري لخلق تنسيق في الأبحاث بين الفاعلين والمتدخلين على اعتبار ان ذلك يشكل حلقة لتثمين الإنتاج.
وأوضح، الخنشوفي، أن المعهد جمع الشركاء على الصعيدين الوطني والدولي في مجال (ن ط و ع ) إلى حد أضحى معه المعهد معروف على الصعيد الدولي وليس الوطني والمحلي وذلك بالنظر الى عقده وحضوره ملتقيات دولية بشراكة مع اجانب.

وتجدر الإشارة أن جلالة الملك محمد السادس سبق له أن زار هذا المعهد سنة 2010؛وطالب في الحين التفكير في تحويله إلى مؤسسة مستقلة خاصة بعدما علم بالمشاكل التي تعترضه في تحقيق أهدافه ومن بينها خلق التنمية .وتجدر الإشارة كذلك أن بعض النواب وهم قلة حاولوا الضغط من أجل أن يتم  تحويل مقر الوكالة إلى مدينة فاس أو الرباط عبر إقتراح أن يتم تحديد مقر الوكالة بنص تنظيمي بدعوى أن هذه الوكالة هي وكالة وطنية وعليه فالأمر يتطلب أن تكون في العاصمة أو مدينة كبيرة.وقد لعب نواب الإقليم بمختلف انتماءاتهم السياسية دورا مهما في التصدي لهذا الإقتراح خاصة أن إقليم تاونات لا يتوفر على أي نواة جامعية عكس باقي الأقاليم والمدن التي تتوفر جميعها على الجامعات والكليات والمدارس العمومية والمؤسسات التقنية.

ادريس الوالي

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 5472

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

2014 Powered By Wordpress, By MinِCom -- Copyright © All Rights Reserved - Taounate.Net

الصعود لأعلى