ساكنة عدد من الدواوير بتيسة تطالب وزير التجهيز والنقل بالتدخل لفك العزلة عنها Reviewed by Momizat on . [caption id="attachment_6477" align="aligncenter" width="530"] إحدى طرق تيسة[/caption] تيسة:يونس لكحل – جريدة" تاونات نت" /ناشد سكان دواوير بتراب دائرة تيسة إقل [caption id="attachment_6477" align="aligncenter" width="530"] إحدى طرق تيسة[/caption] تيسة:يونس لكحل – جريدة" تاونات نت" /ناشد سكان دواوير بتراب دائرة تيسة إقل Rating: 0

ساكنة عدد من الدواوير بتيسة تطالب وزير التجهيز والنقل بالتدخل لفك العزلة عنها

إحدى طرق تيسة

إحدى طرق تيسة

تيسة:يونس لكحل – جريدة” تاونات نت” /ناشد سكان دواوير بتراب دائرة تيسة إقليم تاونات في شكاية وجهوها إلى عزيز الرباح وزير التجهيز و النقل بالتدخل لفك العزلة عنهم وذلك عن طريق إخراج مشروع الربط بالطريق الوطنية رقم 8 إلى حيز الوجود لتسهيل استفادة أبنائهم من التمدرس و التطبيب ، بالإضافة إلى تنقلهم نحو الأسواق وجلب ما يحتاجون  إليه .

 عدد من الدواوير بنفوذ دائرة تيسة لازالت تعاني من غياب الإنارة و الماء  الشروب و غالبا مايلتمس  سكان تلك الدواوير في شكايتهم الموجهة إلى عدد من المسؤولين إقليميا ووطنيا  بالعمل على  انجاز  طريق  تكون رابطة  بين دوارهم و  الدواوير الأخرى مبرزين كون معاناتهم  تكون  كبيرة في كل الفصول صيفا أم شتاءا مما يجعل المعاناة تزداد  بوجود  حالات ولادة أو مرض  مما يترتب  عنه حدوث وفيات ترجع المغرب إلى أسف سافلين في المراتب و المقاييس الدولية فيما يتعلق بمؤشر التنمية .

 هذا و تعتبر  وضعية دوار  باب التمر فيض من  غيض  لكون أن  عددا  كبيرا من الدواوير  بدائرة تيسة  تعيش  عزلة  و  تهميش  منقطع النظير في  غياب  تام  لتدخل المسؤوليين محليا  أو  إقليميا و  ذلك  بفك العزلة و توفير الحياة الكريمة لهؤلاء  المواطنين  الذين يحيون  في مغرب الهوة الشاسعة ما بين بعض مناطقه التي تطورت بشكل واضح بينما تعيش مناطق أخرى تهميش و إقصاء كرس اللاتكافؤ.

والغريب هو أن أغلب الجماعات القروية المنتشرة  كالفطر  بدائرة تيسة  عجزت عن  الفعل و  إيجاد  الحلول  لمعاناة  الساكنة التي تنتمي إليها ترابيا ويصل تعدادها قرابة 70ألف نسمة ينظر إليها كقوة انتخابية يتم  إسقاط  الكلام  ثم الكلام  و الوعود  مع  كل  استحقاق  انتخابي فتتم  الحملات الانتخابية و يعتلي  كرسي الرئاسة من  يعتليه و  يحتل  مقعد  بالبرلمان من  يحتله و  يظل  حال ساكنة  دائرة تيسة على ما هو عليه من  تهميش و إقصاء ، فلا  طرقات  و  لا مشاريع تنموية و لا ماء و لا كهرباء  و لا مستو صفات  صحية  تكون  كفيلة بالحد من معاناة  هؤلاء.

 وغير ما مرة  و صلت أخبار مؤكدة لنسوة حوامل نقلن على الدواب لمسافات طويلة و مرضى و شيوخ حملوا على الأكتاف للمرور عبر الوديان و الأنهر في مواسم الأمطار وذلك لغياب القناطر و المسالك.وضع مثير للشفقة و الحسرة مع العلم أننا مقبلون على الانتخابات. فهل يعقل أن يتم مطالبة هؤلاء السكان المهمشون  بالتوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثلين عنهم بجماعاتهم  وهم على علم ويقين أن التاريخ أصبح يكرر نفسه بشكل مقزز , بحيث تنهال الوعود بالفعل و التغيير و الإصلاح و التهييئ و شق المسالك و بناء القناطر, و يبدأ المرشحون في حملاتهم الانتخابية بتلميع الأوهام و الالتزام بتحقيق الأحلام أملا في تصويت الناخبين لصالحهم .

أصبح في حكم اليقين بفعل التكرار أن الفعل فعل و القول في جزء كبير منه مجرد بهتان , إن لم تكن إرادة قوية لأناس تحيا فيهم الضمائر للقيام بالفعل والمساهمة في تغيير أوضاع كراثية على كل المستويات , لا أن يكون القول من أجل تحقيق أهداف شخصية تنتهي بمنتهى حال ساكنة قروية سدت في وجهها كل السبل لحياة أفضل, و خرجوا دواوير و دواوير   في محطات عديدة مستنجدين بأعلام  حملوها في أيديهم و بشعارات و كلمات تذكر لمن يريد التذكر و الالتفات أن هؤلاء السكان هم مواطنون مغاربة , لكن قدرهم أنهم وجدوا في مناطق  أريد لها أن تكون منسية. هكذا خرج سكان عدد من الدواوير بدائرة تيسة في مراحل عديدة  /جماعة رأس الواد.. عين معطوف …   وغيرهما كثير / بعد أن أعياهم الانتظار وبعد أن ملوا القهر و أحسوا بذل المهانة لكونهم محرومون من الإنارة و معزلون عن العالم الخارجي, بسبب غياب الطرقات و المسالك التي لم  تعد  حتى الحيوانات تقوى على المرور بها  بالإضافة إلى غياب مشاريع تنموية تكون كفيلة بإعادة الاعتبار لمنطقة تيسة , لذلك يتوجه هؤلاء المهمشون إلى عمالة الإقليم لتبليغ شكواهم و تذمرهم من حال أصبح من المحال الصبر عليه. لكن السؤال الذي وجب طرحه هو : هل عجز منتخبو و ممثلو هؤلاء الدواوير في جماعتهم عن الفعل و التدخل لخلق أجواء مناسبة للإحساس بالأمان في نفوس السكان , الذين فقدوا الأمل في التغيير وفي تحسين أوضاع معيشتهم رغم طول الانتظار و التجئوا إلى السلطات الإقليمية غير ما مرةللمطالبة بتدخلها لإخراجهم من العزلة و التهميش الذي طالهم لسنوات . هل أصبح من الضروري بما كان أن تتخذ المطالب الاجتماعية شكل فعل الاحتجاج, و هل أصبح من الواجب على البسطاء و المهمشين أن يلجئوا إلى السلطات الإقليمية و المركزية للتدخل لفك العزل عنهم , وذلك بشق طريق و بناء قنطرة و توفير الكهربة و الماء الشروب و بناء مستوصف, أسئلة تتقاطر بشكل محير تروم حول دور الجماعات المحلية عن فعاليتها و أين هي من سياسة اللامركزية واللاتمركز . إن مايقع من تهميش وبؤس مرده إلى سوء التسيير و التدبير لشؤون جماعات تمتلك من المقومات ما يجعلها تقوم بالدور المنوط بها في فك العزلة عن الساكنة و خلق مجالات أرحب لترسيخ مفهوم المواطنة , لكن حينما ترسخ المسؤولية بشكل خاطئ و تصبح تشريفا غير تكليف , حينما تكرس التمثيلية بجماعة ما على أنها انتصار بعد صراع حول من يصل و من يسيطر و من يتحكم و بطرق وجب تدخل الجهات المعنية و ذلك بالحد منها و الزجر في حق مرتكبيها من قبيل شراء  الذمم  و  التهديد  و الابتزاز  الذي  يتعرض  له المواطنون , لكن حينما تغمض السلطات أعينها و تتخذ موقف  الحياد السلبي تجاه من يتلاعبون بمصير العباد و البلاد  حينها إذن   يمكن  الجزم  بكون أن  الإصلاح المنشود  الذي  يستشرفه الدستور 2011  لن  يجد  طريقه  للتطبيق على ارض  الواقع  .

الرباح وزير التجهيز والنقل

الرباح وزير التجهيز والنقل

 يجب على من يتحمل المسؤولية أن يعي جيدا  أن الوصول إلى تمثيلية بمجلس جماعة  أو بالبرلمان هو بداية الاشتغال و الكد من أجل الخلق و الفعل لتحقيق النماء و البناء , لا اللامبالاة و تخليف الشقاء و التهميش و العناء بعد مرور 6 سنوات . لكن قد يقال حينا أن بعض الجماعات المحلية تعاني من ندرة في المداخيل و عجزا في الموارد لا سوءا في التدبير و التسيير . عجبا !!! لكن إن تم التمعن قليلا سنجد أن الجماعات المحلية تنفق ميزانيات ضخمة على شراء سيارات جديدة تكون للرئيس “المبجل” يتنقل بها ليل نهار صارفا ميزانية سنوية ضخمة على البنزين, و في تحركات غير مبررة, فمن العادي جدا أن تجد سيارة مرقمة و بها حرف الجيم ليلا محملة بعدد من الأشخاص, و قد تصادفها في ساعات متأخرة في كل الليالي و هي قادمة من كل الاتجاهات تصول و تجول تدفعك للشك و الريبة هل الجماعة فتحت أبوابها ليلا و بها موظفوها أم ماذا ؟؟!! . أليس من الأولى بما كان خلق مسلك طرقي بدوار و بناء قنطرة لفك العزلة عن ساكنة بدل شراء سيارات تصبح بعد مدة قطع خردة متهالكة تصرف عليها ميزانيات ضخمة من البنزين بسبب تحركات غير مبررة ، لكن صدق من قال يوما لا ديمقراطية و تنمية و  تقدم مع وجود الجهل و ما أدراك ما الجهل … من المؤكد أن أول  شرط لتحقيق التغيير و الإصلاح و تماشيا مع الدستور و جب القطع  مع  جحافل الانتهازيين الوصوليين ، الذين أبانوا عن جهلهم المقيت في التسيير و التدبير ، المرحلة القادمة تستدعي تجديدا للنخب التي من الواجب أن  تكون مؤهلة لمسايرة مغرب الدستور الجديد و العهد الجديد .

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 5472

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

2014 Powered By Wordpress, By MinِCom -- Copyright © All Rights Reserved - Taounate.Net

الصعود لأعلى