ضعف الصبيب وانقطاع الشبكة بجماعة سيدي المخفي بتاونات تتطلب تدخلا عاجلا…

لحسن بنصباحو-غفساي:”تاونات نت”//-تعيش ساكنة جماعة سيدي المخفي التابعة لدائرة غفساي بإقليم تاونات على وقع معاناة مستمرة منذ أزيد من عشرة أشهر بسبب ضعف صبيب الإنترنت والانقطاع المتكرر لشبكة الهاتف المحمول في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول جودة الخدمات المقدمة من طرف شركة اتصالات المغرب.
وأفاد عدد من المواطنين أن المنطقة تعرف انقطاعاً شبه تام لما يُعرف بـ”الريزو”، ما يجعل إجراء مكالمات هاتفية أمراً صعباً ناهيك عن الولوج إلى شبكة الإنترنت .هذا الوضع لا يقتصر على ساعات محددة بل يمتد طيلة اليوم ما يعمّق من عزلة الساكنة ويؤثر سلباً على مختلف مناحي الحياة اليومية.
في عصر أصبحت فيه الرقمنة ضرورة وليست ترفاً يشكل ضعف التغطية ضربة قوية للتلاميذ والطلبة الذين يعتمدون على الإنترنت في دراستهم وللتجار والمهنيين الذين يحتاجون إلى التواصل الدائم مع زبنائهم وشركائهم .

كما أن غياب شبكة مستقرة يشكل خطراً في الحالات الاستعجالية حيث يصبح الاتصال بالإسعاف أو السلطات أمراً معقداً.
جماعة سيدي المخفي كغيرها من الجماعات القروية بإقليم إقليم تاونات تحتاج إلى بنية تحتية رقمية قوية تواكب تطلعات ساكنتها خاصة في ظل التوجيهات الوطنية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الرقمية
ويطالب المتضررون بتدخل عاجل من الجهات المعنية وعلى رأسها شركة اتصالات المغرب لإصلاح الأعطاب التقنية أو تعزيز البنية التحتية بأبراج إضافية تضمن تغطية مستقرة ودائمة كما يدعون السلطات الإقليمية إلى تتبع هذا الملف عن كثب حفاظاً على حق المواطنين في الولوج إلى خدمات أساسية بجودة معقولة.
إن استمرار هذا الوضع لمدة تقارب السنة يطرح تساؤلات حول التزام الشركة بواجباتها تجاه زبنائها خصوصاً في المناطق القروية التي تعاني أصلاً من الهشاشة ونقص الخدمات.
وتبقى آمال ساكنة سيدي المخفي معلقة على تحرك فعلي يضع حداً لهذه المعاناة ويعيد الثقة في خدمات الاتصالات باعتبارها شرياناً حيوياً للتنمية المحلية.
فهل ستتجاوب الجهات المعنية مع هذه النداءات أم سيستمر الصمت في منطقة تعيش خارج التغطية.؟؟.
