كريم باجو –تاونات:”تاونات نت”//- بعدما توج مساره الدراسي بشهادة الدكتوراه في القانون العام بكلية الحقوق ظهر المهراز بفاس الثلاثاء الماضي 20 يناير الجاري ، الموسومة ب ‘ الولاة والعمال بين إزدواجية الحفاظ على النظام العام والتنمية في ضوء الجهوية المتقدمة بالمغرب” قام عبد الإله الصبيرو ابن دوار الطرقية بجماعة عين مديونة بتاونات بكتابة تدوينة مطولة على حسابه الخاص بالفيسبوك يستحضر فيها رحلته المعرفية من ” المسيد ” وصولا إلى نيله الشهادة الجامعية الأعلى في الرحلة الدراسية ، متذكرا كلمات ولحظات لشخصيات كانت لها الفضل في تحفيزه على المُضي قدما في درب العلم والمعرفة وفي إطار ربطه الحاضر بالماضي وإستشرافا للمستقبل.
ومن ضمن ما جاء في التدوينة “من علمني حرفا صرت له محبا ..من هنا كانت الإنطلاقة، رحم الله الفقيه عمي بوشعالة الذي علمنا الكتابة والقراءة على اللوح الخشبي بالصمغ منذ نعومة أضافرنا في مؤسسة ” المسيد بمسجد الدوار ” وأدام الله الصحة والسلامة على من رافقنا في مسارنا التعليمي في سنوات الإبتدائي جميعا وخصوصا عمي بلياكو والأزرق، والذين رافقونا في سنوات الإعدادي بإعدادية عين مديونة سابقا (أبو الشتاء الصنهاجي حاليا حيث كان يقطع واد ورغة صباح مساء رفقت باقي تلاميذ الدوار الذي يبعد عن الإعدادية حوالي 6 كلم) وأخص بالذكر الأستاذة وفاء النمينج التي لازالت كلمتها مسموعة في أذناي إلى الآن ‘إذا عملت بجد والله حتى توصل ‘ كما لن أنسى جميع الأساتذة في ثانوية عبدالكريم الخطابي بمرنيسة، ووصولا إلى أساتذة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ظهر مهراز بفاس خلال سنوات الإجازة والماستر لنختتم/لنبدأ مع أستاتذتنا خلال سنوات الدكتوراه بمختبر الدراسات السياسية والقانون العام ” .
واختتم هذه التدوينة المعبرة والمختزلة لسنوات حياته الدراسية ” بهذه المناسبة أتقدم بأسما عبارات الشكر وبالدعوات من القلب لأستاذي المشرف أستاذ الأجيال رشيد المرزكيوي وإلى الأستاذ العزيز عبدالغني اعبيزة والأستاذة فتيحة بشتاوي والأستاذ رشيد عدنان على التكرم بفحص هذا العمل المتواضع ، فكل عبارات الشكر لا تكفي في حقكم أساتذتي الكرام كما يطيب لي أن أشكر كل من حضر وكل من اعتذر عن عدم الحضور أو لم تسعفه الظروف للحضور ، كما أشكر عائلتي الذين آزروني وتجشموا عناء السفر لمآزرتي ” .
نقول لك ألف مبروك باسم مجلة “صدى تاونات” وموقع “تاونات نت”