
استبشرت الفعاليات الرياضية خيرا بتعشيب الملعب البلدي بالرميلة ، بعد أن عجزت ميزانية الجهة و كذا العمالة و معها المجلس البلدي من تعشيبه رغم المبلغ الهزيل الذي يتطلبه العشب الاصطناعي ، 500 مليون سنتيم ليس بالرقم المخيف لوضع حد لمعانات الفرق الرياضية ،و خاصة اتحاد تاونات لكرة القدم الممارس بالقسم الأول شطر الشمال والوفاق الرياضي ،في المقابل الجميع يستنكر غياب المدرجات و المستودعات و المرافق الصحية و الترفيهية ، و رغم الالتفاتة التي أولاها جلالة الملك للملعب ببناء المدرجات و المستودعات ، فالساهرين على تسيير الشأن المحلي كان لهم رأي آخر ،حيث تم حرمان الجمهور الرياضي التاوناتي من المدرجات دون سبب وجيه .
وبمناسبة افتتاح الملعب البلدي يوم 29مارس 2015 كانت ل “تاونات نت”لقاء حول هذا الموضوع مع المصطفى الغزواني نائب رئيس المجلس البليد بتاونات و نائب رئيس عصبة الوسط الشمالي لكرة القدم ونائب رئيس المكتب المسير لفريق اتحاد تاونات حيث قال فيه ما يلي” أثناء الزيارة الملكية الميمونة لإقليم تاونات و التي كانت ناجحة على جميع المستويات بتاريخ 14/11/2010 حيث أعطيت الانطلاقة لمجموعة من المشاريع داخل تراب بلدية تاونات و من بين هذه المشاريع تهيئة ملعب 16 نونبر بالرميلة بتكلفة 27340332.00 درهم تضم بناء المدرجات الخاصة بالجمهور بسعة 5000 متفرج و بناء مستودعات اللاعبين التحت الأرضي ، و على ضوء ذلك قام مكتب الدراسات الذي يحمل اسم ” عيادة للهندسة ” الموجود بمدينة بمراكش بانجاز دراسة تهم التصميم و تحليل التربة بتكلفة 22 مليون سنتيم ، و في الوقت الذي كنا ننتظر فيه انطلاق الأشغال نفاجئ برسالة موجة من طرف رئيس المجلس البلدي بتاونات إلى رئيس و كالة تنمية الأقاليم الشمالية بحكم أنها صاحبة المشروع مستغنيا فيها عن الإصلاحات المزمع انجازها بملعب الرميلة و المدشنة من طرف الملك محمد السادس نصره الله ، بحجة أن ملعب الرميلة لم يعد صالح لممارسة لكرة القدم ، ملتمسا في الوقت نفسه تحويل ميزانية ملعب الرميلة إلى المركب الرياضي المزمع إقامته بالكارة حسب مخيلة الرئيس المعهودة في مثل هذه المشاريع التي تصب في مصلحة الشباب و الساكنة بصفة عامة ، مع العلم أن المكتب المسير لفريق اتحاد تاونات لكرة القدم آنذاك قام بدوره بمراسلة رئيس وكالة تنمية أقاليم الشمال متشبثا بإصلاح الملعب البلدي بالرميلة في اقرب الآجال ، و لكن الوكالة لم تأخذ رسالة اتحاد تاونات بعين الاعتبار نظرا للقوة الاقتراحية لرئيس بلدية تاونات .
” و أكد المصطفى الغزواني ” على أن إثارة هذا الموضوع يعود بالأساس إلى الانتهاء من تعشيب أرضية ملعب الرميلة حاليا الذي يبقى منقوصا للأسف على اعتبار غياب المدرجات و المستودعات التي كانت مبرمجة من طرف صاحب الجلالة ثم أصبحت في خبر كان ،نحن اليوم في أمس الحاجة إليها بعد الانتهاء من تعشيب أرضية الملعب ،و أصبحنا نحلم بمركب كبير لا يوجد إلا في منام رئيس بلدية تاونات .





