
هشام ناصر:عن جريدة “أنفاس بريس”-“تاونات نت”/يتطرق عديل كماح، النائب الأول لرئيس جماعة تيسة بإقليم تاونات، للحيثيات التي دفعت عامل تاونات إلى اتخاذ قرار رفض التأشير إلى النقطة المتعلقة باقتناء سيارة لفائدة رئيس جماعة تيسة، مشيرا إلى وجود خلاف داخل مجلس تيسة بشأن تحديد الأولويات، مبديا رفضه لـ”التسيير الإنفرادي” لرئيس جماعة تيسة و “تعطيل عمل اللجان” مؤكدا أن الغاضبين داخل مجلس تيسة لايقتصرون فقط على المعارضة، بل يشمل أيضا النائب الأول والنائب الرابع للرئيس وبعض المستشارين من داخل الأغلبية.وإليكم نص الحوار:
في نظركم ماهي الحيثيات التي دفعت عامل تاونات إلى رفض النقطة المتعلقة باقتناء سيارة لفائدة رئيس جماعة تيسة، وهل لقرار العامل ما يبرره من الناحية القانونية ؟
سأتطرق إلى الحيثيات من داخل مجلس جماعة تيسة أما الحيثيات التي دفعت السيد العامل إلى اتخاذ قرار رفض اقتناء السيارة فقد تم تبليغه كتابة إلى السيد رئيس جماعة تيسة. وبالنسبة لنا فالنقطة المتعلقة باقتناء سيارة كانت نقطة من ضمن مجموعة من النقط التي تم رفضها من طرف الأغلبية داخل مجلس تيسة، وهو ما دفع البعض إلى اعتبارنا كمعارضة، فالنائب الأول للرئيس وكذا النائب الرابع وبعض المستشارين اختلفوا مع رئيس جماعة تيسة بشأن تسيير الجماعة، وبالتالي لم يعد هناك فرز واضح بين الأغلبية والمعارضة داخل مجلس تيسة، وأشير أن النقطة المتعلقة باقتناء السيارة تم إدراجها في إحدى دورات المجلس وتم تأجيل البث فيها بالنظر لعدم احترام الرئيس لإحدى الشكليات الواردة في القانون التنظيمي 113.14.
وأين يتجلى ذلك ؟
يتجلى ذلك في ضرورة عرض النقط الواردة في جدول الأعمال على أنظار لجنة المالية التي تعتبر من اللجان الدائمة بالمجلس من أجل دراستها، وعند دراستها – وحسب المشرع – تزويد اللجنة من قبل الرئيس بالوثائق الضرورية على غرار باقي اللجان الدائمة، وللأسف الشديد فاللجنة كانت تتلقى مجرد مقترحات غير مرفقة بالوثائق الضرورية، وبالتالي كان يتعذر على اللجنة دراسة النقط المعروضة على أنظارها، وقد حدث هذا الأمر مرارا، فالأمر يتعلق بممارسة من قبل الرئيس في تعاطيه مع اللجان، فهو يعتبر دور اللجنة مجرد دور شكلي في عمل المجلس، وبالتالي فبمجرد طرح النقطة المتعلقة باقتناء السيارة إلى جانب نقاط أخرى تم رفضها من قبل الأغلبية وتم تأخير البث فيها إلى الدورة المقبلة، لكن فوجئنا بعرضها مجددا من قبل الرئيس على أنظار المجلس وقد تسببت في جدال داخل المجلس، اعتبارا لوجود أولويات بجماعة تيسة؟
وماهي هذه الأولويات ؟





