الرباط:”تاونات نت”/ كما جرت العادة قدمت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، الواسعة الانتشار، في إطار متابعتها للشؤون الإفريقية ضمن برنامج “إفريقيا ليس بلدا”، قائمة أفضل الشخصيات الـ10 الإفريقية سنة 2017 من مختلف المجالات.
المفاجأة هذه السنة هي ان القائمة ضمت شخصيتين مغربيتين هما إبن مدينة تاونات ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وإبنة مدينة الرباط ليلى السليماني، الكاتب المغربية-الفرنسية التي صعد نجمها أدبيا في السنوات الاخيرة الفائزة بجائزة الكونكور بفرنسا.
وحل ناصر بوريطة في المرتبة الثامنة. الصحيفة الإسبانية وصفت بوريطة بـ”النملة المغربية التي لا تتعب”. وأضافت أنه منذ تعيينه وزيرا للخارجية سنة 2016 تحول إلى واحدا من الرجالات الرئيسيين في الدبلوماسية المغربية. “من طائرة إلى طائرة، من اجتماع إلى اجتماع…”.

“بوريطة غير قابل للاحتراق، في الحقيقة هو واحد من صناع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي”، تقول الصحيفة، وتضيف:”الرجل الآن قريب من تحقيق واحد من الأهداف المسطرة بالنسبة للقصر الملكي، وهي أن يصبح المغرب عضوا كامل العضوية في تجمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا المعروف ب”سيداو”.
وأشارت جريدة “إلباييس” ، كذلك، إلى ان التحفظات هذه الهيئة الإقليمية حول انضمام المغربي لا تثني الوزير الذي يتنقل بين مونروفيا وباماكو وداكار ونيامي والرباط بنفس الحماس.
وأبرزت، أيضا، أن “بوريطة كان تلميذا قبل أن يصبح راهب في الدبلوماسية المغربية التي صعد جميع سلالمها. غير أن الصحيفة ختمت تقريرها بالتأكيد على أن “الملك محمد السادس هو من يقف وراء كل نجاحات المغرب في إفريقيا، في هذا قالت:”جلباب محمد السادس يقف خلف جميع المشاريع الكبيرة المغربية الحالية في إفريقيا، بما في ذلك أنبوب الغاز النيجيري أو إصلاح بحيرة أبيدجان”.

تجدر الإشارة أن الوزير ناصر بوريطة الذي عينه جلالة الملك محمد السادس وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون الدولي ، يوم 5أبريل 2017 بالرباط، بعدما سطع إسمه بشكل كبير ومثير منذ أن عينه جلالة الملك يوم 6 فبراير 2016 وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة بنكيران؛هو من مواليد 27 ماي 1969 في مدينة تاونات، وهو متزوج وأب لطفلتين، حصل سنة 1991 على الإجازة في القانون العام (العلاقات الدولية) من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، وحصل من نفس الجامعة سنة 1993 على شهادة الدراسات العليا (C.E.S.) في العلاقات الدولية.
كما حصل الوزير الجديد سنة 1995 من نفس الكلية على دبلوم الدراسات العليا في القانون العام الدولي.
بخصوص مساره المهني فقد شغل الوزير المعين حديثا من سنة 1992 إلى 1995 منصب كاتب الشوون الخارجية في المديرية العامة للتعاون الشامل والعلاقات المتعددة الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
وتم تعيينه في الفترة االممتدة من 1995 إلى 2000 كاتبا أولا في سفارة المغرب في فيينا، ومن 2000 إلى 2002 مستشارا في المديرية العامة للتعاون الشامل والعلاقات المتعددة الأطراف.
وفي سنة 2002 شغل منصب رئيس مصلحة الأجهزة الرئيسية للأمم المتحدة، وعين من سنة 2002 إلى 2003 مستشارا في بعثة المغرب لدى المجموعة الأوروبية في بروكسيل.





