تاونات:جريدة”تاونات نت”/خصص عامل إقليم تاونات مؤخرا لقاء لدراسة نقطتين أساسيتين وهما إعداد مخطط عمل لمواجهة المخاطر المحتملة من جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي قد يعرفها الإقليم خلال فصل الشتاء 2015/2016 والترتيبات الواجب اتخاذها للتخفيف من آثار موجة البرد التي تعرفها بعض المناطق المعرضة لهذه الطبيعية بالإقليم التابعة لدائرتي تاونات وغفساي الواقعة بمستويات عالية من الارتفاع وتعرضها نتيجة لذلك للبرد والصقيع .
في بداية هذا الاجتماع الذي عقد يوم الثلاثاء 20 اكتوبر 2015 بمقر الكتابة العامة لعمالة إقليم تاونات ، أوضح حسن بلهدفة عامل الإقليم أنه بحكم الموقع الجغرافي للإقليم بمقدمة جبال الريف ووعورة تضاريسه وهشاشة التربة ومناخه فهو يعرف تساقطات مطرية هامة واستثنائية قد تؤدي إلى خسائر وأضرار مادية بالشبكة الطرقية والمنشآت الفنية وتخلف آثارا سلبية على مستوى بعض القطاعات الأخرى كالفلاحة والمياه والغابات وتسجيل انقطاعات متكررة ومفاجئة للتيار الكهربائي والماء الصالح للشرب وتضرر بعض البنايات سواء بالوسطين الحضري أو القروي ، كما هو الشأن بالنسبة لسنوات 2009 و 2010 و 2013 ، مسجلا بارتياح المجهودات المبذولة خلال السنة الماضية من طرف جميع المتدخلين، طالبا من الحضور كل فيما يخصه بذل مجهودات إضافية لمواجهة المخاطر المحتملة برسم الموسم الحالي واتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير سواء على المدى القريب أو المتوسط التي يمكن إجمالها فيما يلي :
الإجراءات الواجب اتخاذها على المدى القريب :
– التتبع الدائم والميداني للوضعية وتأطير وتوعية وإشعار الساكنة بكل المخاطر التي تهددهم .
– العمل على تنقية قنوات شبكة الصرف الصحي ومجاري مياه الأمطار على جنبات الطرق والممرات وكذا المنشآت الفنية سواء بالمدن أو العالم القروي لتجنب غمر المياه للطرق والمباني العمومية.
– القيام بزيارة الأماكن التي قد يتم استغلالها لإيواء السكان المهددين بالفيضانات مع تحيين اللائحة التي تم إعدادها السنة الماضية.
– التعجيل بتعبئة الوسائل والإمكانيات المادية واللوجستيكية والبشرية المتوفرة لدى كل من المصالح الخارجية والجماعات المحلية والوقاية المدنية ومجموعة الجماعات التعاون وتهيئتها وإصلاحها لتكون جاهزة للتدخل في الوقت المناسب لمواجهة أي طارئ محتمل.
– التدخل لإصلاح شبكتي الكهربائي والماء الصالح للشرب لتفادي الانقطاعات المتكررة اللتين تتعرضان لها خصوصا خلال فصل الشتاء جراء التساقطات المطرية الاستثنائية التي يعرفها الإقليم وهبوب الرياح وتأثير ذلك على الحياة اليومية للمواطنين.
–مراقبة عدد من القناطر التي يمكن أن تشكل خطرا في حالة تسجيل تساقطات مطرية غزيرة واتخاذ الإجراءات الحمائية بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي.





