صاحبة أداء أغنية “تاونات الغالية” الشاعرة نعيمة الهيلالي تصدر مؤلفها “كلمات تعانق الحياة”

taounate24 أبريل 2026
صاحبة أداء أغنية “تاونات الغالية” الشاعرة نعيمة الهيلالي تصدر مؤلفها “كلمات تعانق الحياة”

الرباط-متابعة: “تاونات نت”//- في خطوة جديدة تعزز حضورها في الساحة الأدبية، أصدرت الشاعرة المغربية نعيمة الهيلالي (فنانة من مدينة فاس وصاحبة أداء أغنية “تاونات الغالية” التي هي من إنتاج منتدى كفاءات إقليم تاونات) مؤلفها الجديد الموسوم بـ”كلمات تعانق الحياة”، وهو عمل شعري يعكس تجربة إنسانية غنية تتقاطع فيها الأحاسيس العميقة مع تأملات في تفاصيل الحياة اليومية.

ويأتي هذا الإصدار ليؤكد المسار الإبداعي المتنامي للشاعرة، حيث يتضمن مجموعة من النصوص التي تنبض بروح التفاؤل رغم ما يحيط بالإنسان من تحديات. وتتميز قصائد “كلمات تعانق الحياة” بلغة شفافة وصور شعرية موحية، تجعل القارئ يعيش حالات وجدانية متعددة، تتراوح بين الحزن والأمل، وبين الانكسار والقوة.

وفي تصريح لها،لمجلة “صدى تاونات” وموقع “تاونات نت” أكدت نعيمة الهيلالي أن هذا العمل هو “محاولة لالتقاط لحظات إنسانية صادقة، وترجمتها إلى كلمات قادرة على ملامسة القلوب”، مشيرة إلى أن الكتاب يحمل رسائل إيجابية تدعو إلى التشبث بالحياة مهما كانت الظروف.

وقد لقي الإصدار اهتمامًا أوليًا من القراء والمهتمين بالشأن الثقافي، الذين اعتبروا أن العمل يندرج ضمن الكتابات التي تسعى إلى إعادة الاعتبار للكلمة الشعرية كوسيلة للتعبير عن الذات ومواجهة ضغوط الواقع.

يُذكر أن هذا المؤلف يشكل إضافة نوعية للمكتبة الشعرية العربية، ويعكس في الآن ذاته قدرة الأصوات الأدبية الجديدة على فرض حضورها وإغناء المشهد الثقافي بإبداعات متجددة.

وفي تقييم ديوان الشاعرة نعيمة الهيلالي* كلمات تعانق الحياة* قال الدكتور عبد العزيز الفيلالي أبو ما يلي:

تبدو الشاعرة نعيمة الهيلالي متوثبة في ديوانها* كلمات تعانق الحياة * لاسيما ان هذا الديوان يعتبر باكورة أعمالها الشعرية التي تطل من خلاله على المتلقي، وهي كلها حماس في إقناعهم بقدراتها التعبيرية ومواقفها الشعرية،وأيضا تستميل أذواقهم الفنية، وإحساساتهم الجمالية لمباركة طريقة نظمها، وهي مع هذا وذاك تبحت عن موطن قدمها بين صفوف الشواعر والشعراء، تبتغي نشدان الترحيب بتجربتها في مجالس منتدياتهم وندوات لقاءاتهم، وترنو إلى نسج علاقة تبادل وجهات نظرهم مع وجهة نظرها لشجد التجربة وإغناء المراس وصقل الموهبة، فالقصيدة تبقى دائما همّاً فرديا وجماعيا يؤرق الشعراء لأنها مناط التجديد في الأساليب  والإيقاع والتركيب، وانتقاء الكلمة المعبرة واتخاد المواقف  ومساءلة الذات،  والبوح بمايختلج بها ،والكشف عن مايلفت النظر وما تلتقطه أذن الشاعر من همسات او ضجات فيتردد صداها في تضاغيف القصيدة التي تئن تحت رحمة الكتابة.

ويبدو من العنوان ان الشاعرة مقبلة على الحياة، تفتح قلبها وتبوح وتكشف عن أحلامها وإحساساتها بصدق ووفاء وتختزل قصائدها في إسم* كلمات *.وقد وردت لفظة نكرة بصيغة الجمع لتعطي قوة وقدرة على استيعاب معاني كثيرة، وهذا بعدُ دلالي قوي يفجر الدهشة في أول لقاء مع الديوان من خلال العنوان.

وهكذا نجد ان معنى الشعر عند شاعرتنا يتخد معاني مختلفة حسب الشعور الذي تحس به،و اللحظة الإبداعية التي تكون فيها وكذا الموقف التي تتخده سواء مع ذاتها أو مع الموضوع”.

أما تقييم الاستاذ الباحت محمد أمقران الحمدلوي لديوان كلمات تعانق الحياة فجاء على الشكل التالي:

“إن ديوان الشاعرة المتألقة نعيمة الهيلالي كلمات تعانق الحياة  لباكورة جديدة  ومولود جديد في الساحة الفكرية الأدبية الشعرية بمدينة فاس العالمة،

فهذا الديوان هو بحق واحة تلتقي فيها الخلجات الذاتية والنفخات الإيمانية، والاحساسات الرومنسية المفعمة بالحب والاعتزاز والقوة، وايضا الروح الوطنية الصادقة التي تشدك للوطن الام بكل الثوابت

وانت في مدخل الواحة تجد بين يدك زخات العاطفة الصادقة، والسؤال عن الحب، وحقيقة العشق والاحترام للمرأة كفرد من المجتمع، نعم تجد نفسك بدون سابق إنذار مدعو لحضور طقوس الولاء لكلمات تعانق الحياة كي ترسو على ميناء الجمال،والهدوء والعطاء،حينها سترفع الشراع كي تقرأ كلمات تكسر القيود وتعبر عن المواقف والذات  من أجل انتصار البهجة، انذاك سيتم التحليق في سماء الصفاء بتلاقي الروح مع الذات  بنقا…

فكل هاته المقومات جعلت شاعرتنا الراقية نعيمة الهيلالي تنخرط بهذا العمل الاذبي في عالم التجربة الشعرية النسائية المغربية المعاصرة.”

أما تقييم الاستاذ الباحت طارق الأسمر لديوان كلمات تعانق الحياة فجاء على الشكل التالي:

“في مدينة فاس، حيث تتعانق الأرصفة القديمة مع نغمات العود، وتتنفس الجدران عبق التاريخ، فديوانها الشعري “كلمات تعانق الحياة” لم يكن مجرد كتاب، بل كان مرآة لروحها. في 105 صفحات، كتبت نعيمة عن الحب، عن الوطن، عن الدين، عن الإنسان. بلغة بسيطة وعميقة، استطاعت أن تلامس القلوب، وأن تفتح نوافذ التأمل في أرواح قرائها⁽¹⁾. قصائدها كانت كأنها ترنيمة، لا تُقرأ بل تُرتل.

كما لم تكن مشاركاتها محلية فقط، بل عبرت حدود المغرب، لتصل إلى المنابر الدولية. من خلال المنظمة المغربية للملكيين عبر العالم، ومن خلال أعمالها الفنية المتنوعة، كانت نعيمة الهلالي صوتاً مغربياً يحمل في نبرته نكهة فاسية أصيلة.

وفي الختام فإن نعيمة الهلالي ليست مجرد شاعرة أو فنانة، بل هي حكاية مغربية تُروى كلما عزف أحدهم لحناً، أو كتب بيتاً، أو تذكر أن الفن يمكنه أن يغيّر العالم.هي امرأة عصامية، صنعت مجدها من نغمات قلبها، ومن قصائد روحها، ومن إيمانها بأن الكلمة الطيبة يمكنها أن تعانق الحياة.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة