مندوبية المقاومة بتاونات تستضيف صاحب قصة “الملك محمد السادس:مبدع الحكم الذاتي”

taounate22 مايو 2026
مندوبية المقاومة بتاونات تستضيف صاحب قصة “الملك محمد السادس:مبدع الحكم الذاتي”

كريم باجو –تاونات: ”تاونات نت”//- احتفاءً باليوم العالمي للمتاحف، نظمت النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتاونات زوال يوم 20 ماي الجاري ندوة علمية موسومة بالخطاب الوطني في أدب الأطفال،مقاربة تربوية لقصة “الملك محمد السادس مبدع الحكم الذاتي بالصحراء المغربية” وذلك بشراكة مع ثانوية النهضة الإعدادية.

وقد استهلت أشغال الندوة بالإنصات للنشيد الوطني ثم كلمة افتتاحية للنائبة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتاونات كنزة علالي.وتلتها مداخلة أولى للأستاذ محمد أمقران حمداوي، عنوانها “الملك محمد السادس : قائد الصحراء المغربية…وباني إفريقيا” .

    وفي معرض كلامه أمام التلاميذ قال القاص الأستاذ محمد أمقران الحمداوي ” كم هو عظيم أن يلتقي صاحب القصة مع التلاميذ ، فقد كتبت هذه القصة قبل أن يصدر القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية في 31 أكتوبر سنة 2025 وكأنني تنبأت بذلك ، وكانت هذه القصة من القصص الثلاث التي خصصت لها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير جائزة مالية خاصة ، وحضرت في مدينة الرباط وتسلمت الجائزة من طرف المندوب السامي بحضور وسائل اعلام وطنية ودولية .وهذه القصة ولله الحمد لاتوجد في المكتبات العمومية ، بل توجد في النيابات الإقليمية وهذا شرف كبير لي أن تتوزع قصتي في كل المدن المغربية …” .

     وفي تصريح صحفي خص به مجلة ‘صدى تاونات ‘ و موقع ‘ تاونات نت ‘ قال مايلي ” حين تتصفحون قصتي التاريخية الجديدة ‘الملك محمد السادس مبدع الحكم الذاتي بالصحراء المغربية’ ، لن تجدوا سردا عاديا للأحداث، بل رحلة موثقة في عمق التحولات التي شهدها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، دفاعا عن مغربية الصحراء وترسيخا لخيار الحكم الذاتي كحل واقعي ومتزن.

هذه القصة ليست مجرد حكي، بل قراءة في إنجازات صنعت واقعا جديدا على الأرض، داخل الأقاليم الجنوبية، وامتدت أصداؤها إلى العمق الإفريقي دعما لملف الصحراء المغربية وتعزيزا لحضور المغرب في قارته الأم.

ومن أبرز المحاور التي تعالجها القصة:

︎ الحكم الذاتي في الصحراء المغربية: باعتباره مشروعا استراتيجيا يجمع بين السيادة الوطنية والانفتاح على حل سياسي توافقي.

︎ دور المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية (CORCAS) في تأطير النقاش وتعزيز المقاربة المؤسساتية لقضية الصحراء.

︎ مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية وأهدافها الكبرى في ترسيخ التعاون جنوب–جنوب، وفتح آفاق تنموية واستراتيجية جديدة للقارة الإفريقية.

︎ شهادات المؤرخين الذين أثبتوا بالوثائق والوقائع التاريخية مغربية الصحراء، بعيدا عن الشعارات والانفعالات.

︎ المشاريع العملاقة في الأقاليم الجنوبية التي تحولت إلى رافعة تنموية حقيقية، من أنبوب الغاز الإفريقي–المغربي، إلى ميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تيزنيت–الداخلة، وميناء العيون… مشاريع تعكس رؤية ملكية بعيدة المدى.

︎ معبر الكركرات باعتباره نقطة استراتيجية كرست حرية التنقل وربطت المغرب بعمقه الإفريقي.

إنها قصة توثق، وتحلل، وتضيء الجوانب السياسية والتاريخية والتنموية لقضية وطنية، بلغة تجمع بين روح المؤرخ وغيرة المواطن.

دعوة للقراءة… لأن التاريخ لا يكتب بالشعارات، بل بالوقائع والإنجازات ” .

    وتابع الأستاذ القاص محمد أمقران الحمداوي” يسعدني، ويغمرني إحساس عميق بالفخر والاعتزاز، أن أشارك أصدقائي وزملائي نبأ وصول قصتي التاريخية الموسومة ب “الملك محمد السادس مبدع الحكم الذاتي بالصحراء المغربية” إلى مختلف المديريات الإقليمية عبر ربوع المملكة، وإلى جميع فضاءات الذاكرة التاريخية التابعة لها، والبالغ عددها 104 فضاءات”.

  وكشف الأستاذ أمقران الحمداوي ” أن القصة نالت الجائزة الثالثة ضمن الجوائز الثلاث التي تخصصها المندوبية السامية للمقاومة سنويا لكتاب القصة التاريخية. وقد تشرفت بتسلم الجائزة بمدينة الرباط يوم 20 غشت 2025، وكانت القصة آنذاك تحمل عنوان: ‘الملك محمد السادس قائد الصحراء المغربية وباني إفريقيا’،وعقب صدور القرار الأممي 2797، ارتأت اللجنة العلمية، بعد استشارتي، اعتماد العنوان الحالي المثبت على غلاف القصة، اعتبارا لكون العمل يتناول موضوع الحكم الذاتي ويسلط الضوء على الإنجازات التي حققها الملك محمد السادس في الصحراء المغربية وعلى الصعيد الإفريقي، دعما لملف الصحراء المغربية.

   وفي ختام تصريحه قال “بهذه المناسبة أتوجه بخالص الشكر إلى المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير التي تكلفت بنشر القصة، كما أعبر عن بالغ الامتنان للجنة العلمية، ولرئيس قسم الدراسات التاريخية الدكتور عبد الحميد المدني، الذي بذل جهدا مشكورا في التواصل والتنسيق إلى أن رأى هذا العمل النور” .

    أما المداخلة الثانية فقد أطرها الأستاذ وليد اسلي بعنوان مداخلته : ” قراءة في كتاب الملك محمد السادس: مبدع الحكم الذاتي بالصحراء المغربية” وذلك بخصوص غلاف القصة وعدد الأوراق المكونة لها وأهمية القصة بالنسبة لكاتبها إضافة إلى رقم القصة 105 وهو عدد القصص التي نشرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير لفائدة أدب الطفل.

   وفي ختام أشغال الندوة تقدم عدد من التلاميذ بأسئلة للأساتذة فتم تقديم شروحات لهم ، التلاميذ اللذين أعجبوا بالندوة واستفادوا من غزارة المعلومات المقدمة لهم بتعبيرهم لمكرفون منبرينا شاكرين شاكرين المنظمين وصاحب القصة.

     وجدير بالذكر أن الندوة قامت بتسييرها الأستاذة فاطمة الزهراء الدكوس ، إطار بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتاونات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة