زكية الميداوي سفيرة المغرب ببلغاريا تحتفي بتتويج فيلمين مغربيين في مهرجان “غولدن فيمي”

Taounate7 يوليو 2026
زكية الميداوي سفيرة المغرب ببلغاريا تحتفي بتتويج فيلمين مغربيين في مهرجان “غولدن فيمي”

صوفيا- متابعة خاصة:”تاونات نت”//-شاركت سفيرة المملكة المغربية لدى جمهورية بلغاريا، (عضو منتدى كفاءات إقليم تاونات) زكية الميداوي، في فعاليات الدورة الجديدة لمهرجان غولدن فيمي” الدولي للأفلام (Golden FEMI Film Festival)، الذي احتضنته العاصمة البلغارية صوفيا مؤخرا، بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية وفنية من مختلف أنحاء العالم.

وعرفت هذه الدورة مشاركة 9900عمل سينمائي وسمعي بصري من 130 دولة من جميع القارات، مما يعكس الإشعاع الدولي المتزايد لمهرجان “غولدن فيمي” باعتباره فضاءً للحوار الثقافي وتبادل التجارب الإبداعية بين مختلف شعوب العالم.

وشكلت هذه التظاهرة السينمائية مناسبة جديدة لتأكيد الحضور المتميز للسينما المغربية على الساحة الدولية، حيث حظي فيلمان مغربيان بتكريم خاص خلال هذه الدورة، ويتعلق الأمر بالفيلم الوثائقي القصير “شعلة الشغف” (Flame of Passion) للمخرج المغربي سعيد الخلفي، والفيلم الروائي القصير “العيد” (Eid) للمخرجة المغربية ليلى عطاء الله.

وتسلمت سفيرة لدى جمهورية بلغاريا، زكية الميداوي، الجائزة الممنوحة للفيلم الوثائقي المغربي “شعلة الشغف” نيابة عن مخرجه سعيد الخلفي، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في ختام المهرجان، مجسدةً بذلك حرصها على مواكبة الإبداع المغربي ودعم حضوره وإشعاعه على الساحة الثقافية الدولية.

وفي كلمة ألقتها بهذه المناسبة، أعربت سفيرة المملكة المغربية لدى جمهورية بلغاريا، السيدة زكية الميداوي، عن اعتزازها بالتتويج الذي ناله الفيلم الوثائقي المغربي “شعلة الشغف”، موجهة تهانيها للمخرج سعيد الخلفي على هذا التتويج المستحق، ومشيدة بالدور الذي يضطلع به مهرجان “غولدن فيمي” في دعم الأعمال السينمائية التي تحتفي بالتنوع الثقافي وتعزز الحوار والتفاهم بين الشعوب.

 كما أكدت أن هذا الإنجاز ينسجم مع الدينامية الثقافية والفنية التي تشهدها المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس.

وأكدت السيدة زكية الميداوي أن هذا التتويج يعكس الحيوية التي يشهدها قطاع الإنتاج السمعي البصري بالمملكة المغربية، كما يجسد المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها السينما المغربية في مختلف المهرجانات والمحافل الدولية، بفضل أعمالها المستلهمة من الواقع الإنساني والاجتماعي والقادرة على مخاطبة وجدان الجمهور عبر مختلف الثقافات.

ويتناول الفيلم الوثائقي القصير “شعلة الشغف” للمخرج سعيد الخلفي قصة حليمة، المنحدرة من الأقاليم الجنوبية للمملكة والمقيمة بمدينة سلا، والتي تقدم نموذجاً ملهماً للمرأة المغربية المتشبثة بقيم العطاء والإبداع والانخراط المجتمعي. فبعد إحالتها على التقاعد، تواصل ممارسة أنشطة ثقافية وفنية واجتماعية متنوعة، من بينها الغناء والمسرح والعمل التطوعي وخدمة الفئات الهشة، في تجسيد حي لقيم التضامن ونقل الخبرة بين الأجيال والتشبث بالأمل وحب الحياة.

كما أعربت سفيرة المملكة المغربية لدى جمهورية بلغاريا، زكية الميداوي، عن ارتياحها لتتويج فيلمين مغربيين خلال هذه الدورة من المهرجان، معتبرة أن هذا الإنجاز يعكس الحيوية التي تشهدها السينما المغربية وتنامي حضورها في المحافل الثقافية الدولية.

وأكدت أن هذا النجاح يكتسي دلالة خاصة، لكونه يندرج ضمن سلسلة من النجاحات التي حققتها السينما المغربية في الدورات السابقة للمهرجان، ويعكس الدينامية الثقافية والفنية التي تشهدها المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، بما يعزز إشعاع المغرب الثقافي على الساحة الدولية.

كما يبرز هذا التتويج المكانة التي باتت تحتلها السينما المغربية ضمن اهتمامات مهرجان “غولدن فيمي” باعتبارها حاملة لقيم الانفتاح والتنوع والحوار بين الثقافات.

وفي ختام كلمتها، أكدت سفيرة المملكة المغربية لدى جمهورية بلغاريا، زكية الميداوي، أن السينما تظل من أقوى الوسائل القادرة على التقريب بين الشعوب وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات وإبراز ما يجمع الإنسانية من قيم مشتركة، مشددة على أهمية المبادرات الثقافية والفنية في بناء جسور التواصل والصداقة بين الأمم.

كما شهدت هذه الدورة تتويج الفيلم المغربي “العيد” للمخرجة ليلى عطاء الله، وهو عمل سينمائي يعالج بأسلوب إنساني مؤثر قضايا الأمهات العازبات وأطفالهن، مسلطاً الضوء على قيم الكرامة والقبول الاجتماعي والحق في العيش الكريم.

أما جائزة الفيلم المغربي “العيد”، فقد تسلمتها حنان الرامي، المديرة الفنية لجمعية أسنفالول ماسة وللمهرجان الدولي للفيلم والبيئة بالمملكة المغربية، التي حلت بالعاصمة البلغارية صوفيا خصيصاً من المملكة المغربية للمشاركة في فعاليات هذه الدورة، رفقة زوجها يونس خورشي، المدير العام للجمعية والمهرجان المذكورين.

وفي كلمة ألقتها نيابة عن المخرجة ليلى عطاء الله، أكدت أن الفيلم يدعو إلى ترسيخ قيم الكرامة الإنسانية والتعاطف والاندماج الاجتماعي من خلال تسليطه الضوء على قضايا إنسانية عميقة.

وتجدر الإشارة إلى أن السيدة إفيميا فارد (Efemia Fard)، مؤسسة ورئيسة مهرجان “غولدن فيمي” (Golden FEMI) الدولي، سبق لها أن شاركت في فعاليات المهرجان الدولي للفيلم والبيئة بمدينة أكادير سنة 2025 بدعوة من حنان الرامي وزوجها  يونس خورشي، حيث توجت هذه الزيارة بتوقيع مذكرة تفاهم بين المهرجانين، وهو ما يعكس متانة علاقات التعاون والتبادل الثقافي بين المؤسستين، ويؤكد الدينامية المتنامية التي تعرفها الشراكات الثقافية والفنية بين المملكة المغربية وجمهورية بلغاريا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة