كريم باجو: ”تاونات نت”//- أعلن خالد المهداوي البقالي المهندس المقيم بمدينة الدارالبيضاء؛ الذي ينحدر من مرنيسة نواحي مدينة تاونات استعداده لخوض غمار الإنتخابات التشريعية خلال شهر شتنبر من سنة 2026 وكيلا للائحة بدائرة تاونات – تيسة بإسم حزب الحركة الشعبية.
وفي تدوينة مطولة له بالمناسبة على حائطه بمنصة فيسبوك كتب مخاطبا متابعيه بالصفحة ” أود بهذه المناسبة أن أذكر الجميع، بمجموعة من القناعات التي تشكل حولها هذا الطموح المشروع المشترك بين إخوان ومناضلين وداعمين ومتعاطفين ولن نحيد عنها مهما كلف ذلك، لأننا لا نرفع سوى شعار بناء الوطن وخدمة المواطن ”
ومن ضمن ما جاء في التدوينة المطولة التي اضطلعت عليها مجلة ‘صدى تاونات ‘ حيث جاء فيها ” إننا لا نبيع ولا نشتري الذمم، ولا نؤمن بسياسة المال القذر، ولا يمكن أن نكون طرفًا في تخريب الوطن والأجيال. ونفضل ألف مرة الاخفاق المدروس مع الرجال دون مال، على النجاح المنقوص بالأموال مع الانذال” .
وتابع المهداوي في ذات التدوينة ” نعتبر أن التعددية الحزبية بالاقليم هي السبيل الأمثل لفسح المجال لكل الكفاءات المواطنة والطاقات الخلاقة والحد من ظواهر الاختناق السياسي التي تسببت في الانحسار والانكسار والاندثار والانتحار التنموي، ومن واجبنا ألا نترك الساحة فارغة أمام المفسدين وأصحاب المال الانتخابي والنفوذ الهادم الذي يصطدم مع الإرادة الملكية والبرامج المؤسساتية لبناء مغرب الغد، لأن استمرار هذه الممارسات يسيء إلى الديمقراطية، ويفرز تمثيلية لا تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين، وهو ما يفقد المؤسسة التشريعية دورها الدستوري ويجعلها عبء على الدولة لا أداة اقلاع وإبداع، ويسيء لمغرب يطمح لقيادة المشهد الإقليمي ولعب دور بارز في رفع التحديات الدولية”.
واختتم المهداوي تدوينته المطولة بالقول ” أجدد العهد بأنني سأظل، بعون الله وتوفيقه، وفيًا لمبادئي وقيمي، صادقًا مع المواطنين، قريبًا منهم، مدافعًا عن قضاياهم من منبر الاغلبية أو موقع المعارضة، ومؤمنًا بأن الثقة تُكتسب بالعمل والنزاهة والصدق والمسؤولية والالتزام، لا بالمال والوعود الكاذبة، وشكرا مرة أخرى على دعمكم اللامشروط، وفقنا الله جميعًا لما فيه خير إقليم تاونات، وخير وطننا العزيز، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.
للإشارة فالمرشح الحركي خالد المهداوي البقالي هو شاب من مواليد جماعة تمضيت بطهر السوق بإقليم تاونات؛مهندس دولة؛خريج المدرسة الحسنية للأشغال العمومية فوج 2004 بالرباط؛ له خبرة وتجربة لأكثر من 20 سنة في ميدان الأوراش المدنية الكبرى وقطاع تكنولوجيا صناعات الاسمنت ومشتقاته من مواد البناء بالمغرب والعديد من الدول بالقارة الإفريقية، منتدب بعدة جمعيات مهنية وطنية؛ فضلا عن إنخراطه ونشاطه في عدة جمعيات مدنية باقليم تاونات وخارجه.




