
محمد حجاج:جريدة”تاونات نت”/لفظ سائق حافلة للنقل المدرسي بجماعة كلاز، أنفاسه صبيحة يوم الاثنين 28 مارس 2016 بقسم العناية المركزة بالمركب الاستشفائي الجامعي بفاس، ووري جثمانه الثري بمسقط رأسه بجماعة كلاز في موكب جنائزي مهيب، وذلك بعدما تعرض لجروح ورضوض بالغة الخطورة من جراء حادثة سير وقعت صبيحة يوم الأربعاء 23 مارس 2016 في أخطر منعرج طرقي باقليم تاونات؛اذ اصطدمت حافلة النقل المدرسي بحافلة لنقل المسافرين تربط بين سيدي المخفي وفاس، عند منعرج المسمى بعنق الجمل على الطريق الاقليمية الرابط بين بوعروس وتمزكانة عبر تراب جماعة كلاز وذلك حينما كان سائق حافلة النقل المدرسي الذي تعرض لاصابات بالغة الخطورة يهم بالعودة الى دوار بني امحمد بجماعة كلاز لنقل الدفعة الثانية من التلاميذ الى مركز الجماعة.
وإذا كانت السرعة عاملا في حادث الاصطدام بين الحافلتين، فان وضعية المنعرج الخطير والأخطر من نوعه على مستوى طرقات اقليم تاونات، قد ساهم بشكل أو بآخر في هذا الحادث، ومن حسن الألطاف أن سيارة النقل المدرسي كانت فارغة الا من سائقها ( الضحية).





