
الجمهور الرياضي التاوناتي الذي حاكم المكتب المسير محاكمة قاسية و بلغة جارحة تحمل الكثير من عبارات الاحتقار منذ انطلاق اللقاء حتى نهايته مطالبا برحيله…الشعارات التي رفعها الجمهور بقدر قساوتها بقدر ما تعبر عن خيبة آماله و عشقه الكبير للفريق لنصل الى بيت القصيد: الثقة انعدمت بين الساهرين على الفريق والجمهور …فأي تعثر للفريق تقابله موجة من الاشاعات بل يذهب البعض الى الجزم في ان الفريق تلاعب في المقابلة (…)حتى سار هذا النمط يجري في عقلية الجميع في المدينة… من الصغير حتى الكهل …و في الشارع كما في المنزل والمقهى …
وان كان لابد من كلمة حق فالمسؤولية يتحملها المكتب المسير منذ السنة الماضية وما عرفته من مشاكل و اتهامات متبادلة وصلت مكتب القجع ورفوف المحاكم بل الاكثر من ذلك أدين فيها من أدين ابتدائيا واستئنافا، وبالتالي فمصدر ما يتداوله الشارع التاوناتي لم يأتي من فراغ بل من تراكمات سابقة اثبت القضاء صحتها فاصبح الجمهور يستمد الاشاعة من الحقيقة وان كان الزمان اختلف لكن الجمهور يرى بان الزمان لم يغير في الواقع شيء و الدليل واضح للعيان…





