الوزير بركة يحضر بتاونات إجتماع مجلس إدارة وكالة الحوض المائي لسبو ويتتبع أشغال الطريق السريع فاس – تاونات‎

كريم باجو -تاونات:”تاونات نت”/ –  ترأس نزار بركة وزير التجهيز والماء، اليوم، الإثنين 12 فبراير أشغال المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو برسم سنة 2022، وذلك بحضور ومشاركة والي جهة فاس-مكناس وعامل عمالة فاس وعامل إقليم تاونات ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس.

 كما شهد هذا اللقاء أيضا حضور ومشاركة رئيس مجلس الحوض المائي لسبو والنواب البرلمانيون وكذا ممثلي الهيآت المنتخبة.

وخصص هذا الاجتماع لحصر حسابات الوكالة برسم السنة المالية 2022، وتقديم برنامج عملها ومشروع ميزانيتها برسم السنة المالية 2024، فضلا عن الوقوف على مدى تقدم انجاز ميزانية سنة 2023.
في مستهل أشغال هذا المجلس الإداري، أكد وزير التجهيز والماء على أهمية الماء ومكانته الاستراتيجية بالنسبة لكل القطاعات، باعتباره أحد الدعائم الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا.

وفي إشارة للظرفية المناخية الاستثنائية التي تشهدها بلادنا، والتي تفاقمت في السنوات الأخيرة واتسمت بقلة التساقطات المطرية، أكد الوزير  أن الحكومة تعمل على كافة المستويات لمعالجة إشكالية الماء في كل أبعادها، مستحضرة التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في هذا الشأن.
       وفي ذات السياق، وبعد أن استعرض الوزير بركة منجزات المملكة الهامة في مجال الماء، أشار إلى أن حوض سبو شَهِدَ خلال السنة المنصرمة مواصلة أشغال إنجاز أربعة سدود كبرى، ستمكن مستقبلا من تعزيز العرض المائي لهذا الحوض لينتقل من 6.1 إلى 8.1 مليار متر مكعب كقدرة تخزينية. ويتعلق الأمر بالسدود التالية:


سد مداز بإقليم صفرو بسعة تخزين تصل إلى 700 مليون م3، والذي بلغت نسبة إنجازه 93%. ستمكن هذه المنشأة المائية  من سقي 30.000 هكتار بسهل سايس والحماية من الفيضانات، وكذا الحد من استنزاف الطبقة المائية الجوفية لسايس؛
سد سيدي عبو بإقليم تاونات بسعة تخزين تصل إلى 200 مليون م3، والذي بلغت نسبة إنجاز الأشغال به 65%. سيمكن هذا السد من التزويد بالماء الشروب لمدينة تاونات والمناطق المجاورة وسقي 4900 هكتار، وكذا المساهمة في حماية سهل الغرب من الفيضانات؛

وسد كدية البرنة بإقليم سيدي قاسم بسعة تخزين تصل إلى 12 مليون م3 مخصصة للسقي ومياه الشرب، وقد بلغت نسبة انجاز الاشغال به 78%؛

أما فيما يخص سد الرتبة بإقليم تاونات بسعة تخزين تصل إلى 1 مليار م3، والذي بلغت نسبة إنجاز الأشغال به 15% ، مما سيساهم في الحماية من الفيضانات والحد من توحل حقينة سد الوحدة، ودعم تحويل الفائض من مياه حوض سبو إلى حوض أبي رقراق.

      وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن حوض سبو شهد، على غرار باقي أحواض المملكة، توالي الجفاف خلال ست سنوات الأخيرة.

وأفاد ان السنتين الهيدرولوجيتين 2021-2022 و 2022- 2023 عرفتا عجز مهم في التساقطات المطرية، مقارنة مع المعدل السنوي ، حيث بلغ هذا العجز خلال سنة 2022-2023، 38% على مستوى هذا الحوض، كما قدرت الواردات المائية بحوالي 1167 مليون متر مكعب، أي بعجز إجمالي بلغ 70% مقارنة مع المعدل السنوي. 

 وأضاف بركة أن الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2023 إلى 11 فبراير 2024 اتسمت بعجز قدر ب 44% في التساقطات المطرية مقارنة مع المعدل من نفس الفترة، مما أثر على  نسبة ملء حقينات السدود بهذا الحوض والتي بلغت إلى غاية يوم 11 فبراير الجاري 36,1% ، في مقابل 50,8% في نفس اليوم من السنة الماضية.
وإزاء هذا الوضع، صرح وزير التجهيز والماء أنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات همت بالخصوص تدبير المياه الموجهة للسقي حسب الواردات المائية بحقينات السدود، بالإضافة الى تحديد عتبة الحجم المائي المرخص للسقي بجميع الطبقات المائية الجوفية لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب والصناعي في ظروف عادية، علاوة على  وضع مضخة عائمة بسد الوحدة لضمان تزويد الساكنة المجاورة بالماء الصالح للشرب.


كما أكد نزار بركة أن الحكومة منكبة على مواصلة تنزيل برامج هيكلية بحوض سبو. وتهم هذه المشاريع إنجاز والشروع في استغلال مشروع تقوية التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينتي فاس ومكناس، وإنجاز الشطر الاستعجالي لمشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق لتحويل 300 إلى 400 مليون متر مكعب في السنة، وذلك في إطار التدبير التضامني للمياه عبر الاستفادة من مياه الحوض التي تضيع في البحر. وإنجاز مشاريع الحد من إشكالية ثلوث المياه بحوض سبو بمخلفات معاصر الزيتون، ومواصلة إنجاز مشروع تحويل مياه سد مداز لسهل سايس للحد من استنزاف الفرشة المائية لطبقة سايس. وكذا مواصلة تجهيز الأثقاب وإنجاز أشغال الأثقاب الاستكشافية، علاوة على إنجاز مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة لمعالجة لسقي المناطق الخضراء وبرمجة انجاز 8 سدود صغيرة بهذا الحوض لمواكبة التنمية المحلية.


وقال نزار بركة وزير التجهيز والماء في تصريح لوسائل الإعلام من بينها مجلة ‘صدى تاونات ‘ و”تاونات نت” ” أنه سد سيدي عبو فقط في بداية أشغاله التي وصلت إلى 16 في المئة وسنعمل جاهدين من أجل ربح سنة طبقا للتوجيهات الملكية السامية لإنجاز هذا السد والزيارة كانت فرصة لتتبع أشغال تقنية الطريق الوطنية رقم 8 بين فاس وتاونات والتي  الحمد لله الشطر الأول سائر  بشكل جيد  والشطر الثاني ان شاء الله قريبا وهاته الطريق ستكون لها أهمية قصوى والتي بالتالي سيفتح المجال للإستثمار وخلق فرص الشغل بالنسبة لهذا الإقليم ” .


وأفاد محمد السلاسي رئيس الحوض المائي سبو بتاونات ل’صدى تاونات ‘ و”تاونات نت” ” بطبيعة الحال نحن نتواجد الآن في سد سيدي عبو الذي جاء في اختتام أشغال السيد الوزير  هذا السد الذي سيعطي قيمة اضافية و سينضاف إلى الخزان المائي  للإقليم ،سد سيدي عبو هذا  مرشح أنه يسقي أكثر من 6000 هكتار  وسيعطي دفعة قوية لا من حيث الماء الصالح للشرب ولا من حيث  الفلاحة إضافة إلى سد الرتبة الذي يعتبر منشأة مائية مهمة بعد سد الوحدة ” .

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال اجتماع المجلس الاداري، تمت المصادقة على اتفاقيات شراكة تهم على الخصوص حماية مجموعة من أقاليم الحوض من مخاطر الفيضانات، وانجاز مشاريع معالجة نفايات معاصر الزيتون ومحاربة التلوث الصناعي لسبو بجهة فاس مكناس وبجهة الرباط سلا القنيطرة، وكذا إنجاز أثقاب مائية استكشافية إستغلالية وتجهيزها ووضع محطة عائمة للضخ بحقينة سد القنصرة.
وفي الأخير، قام وزير التجهيز والماء بزيارة ميدانية للوقوف على مدى تقدم إنجاز عدد من المشاريع المائية المهيكلة الهامة بالحوض المائي لسبو.

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 7239

جميع الحقوق محفوظة لموقع تاونات.نت - استضافة مارومانيا

الصعود لأعلى