عائشة الذهبي …تحرز ثاني حزام أسود الدرجة الثانية في رياضة الكراطي شوتوكان بتاونات‎

كريم باجو -تاونات:”تاونات نت”/ – رأت النور عائشة الذهبي بقرية با محمد بتاونات مطلع الألفية الثالثة  سنة 2004 ، ذات يوم اصطحبها أصدقاء لها إلى قاعة لألعاب الكراطي بالمنطقة ، وأُعجبت بالنادي وبهذا الصنف الرياضي من الألعاب  ، ما جعل تجاوب أبيها معها سريعا ، بتسجيلها في النادي المخصص لذلك  ، بغية صقل موهبتها والذي تزامن مع دخولها للمدرسة الإبتدائية ذات في طفولتها الأولى …

 عانقت عائشة الذهبي مدرستين الأولى في التعلم والثانية في  لعبة الكراطي التي سيكون لها فيما بعد تاريخ معها .

اللعبة التي عشقتها منذ أول لحظة زارت فيها نادي الألعاب ، فأبوها وأمها وأختها البكر عززوا فيها عزيمتها  ورغبتها ماديا ومعنويا، وجعلت أستاذها في الرياضة يكتب على حائطه الفيسبوكي كلمات فيها الكثير من الإفتخار بها وبعطائها بعد فوزها بمرتبة مشرفة وتشريف الجمعية التي إحتضنتها بمنطقة قرية با محمد  بتاونات.

 وهذا ما كتبه على الفيسبوك :”بعد مرور أربع سنوات من الجد والعمل والمثابرة تعود مرة أخرى البطلة عائشة الذهبي عن  جمعية النجوم للرياضة وفنون القتال قرية با محمد تخلق الحدث وتدون بحبر من ذهب في سجل انجازاتها انجاز جديد والمتمثل في إحرازها الحزام الأسود الدرجة الثانية في الكاراطي شوطوكان(ème DAN 2 )يوم 11 فبراير 2024 بقاعة ابن ياسين بالرباط وهو الإنجاز  الثاني بالنسبة للعنصر النسوي للجمعية  على المستوى الإقليمي بتاونات لتكون جمعية النجوم للرياضة وفنون القتال مستمرة في تأطير وتكوين الأطر الرياضية والإهتمام بالعنصر النسوي…

 وينضاف هذا الإنجاز إلى السجل الحافل للجمعية في الحصول على الألقاب وأعلى الدرجات في رياضة الكاراطي على المستوى الإقليمي ” .
   وفي تواصل ‘صدى تاونات ‘ و”تاونات نت” معه أكد بوبكر القصيور رئيس الجمعية على كون المنطقة أعطت كثيرا في هذا الصنف الرياضي رغم قلة الإمكانيات خصوصا في تنقل  للبطولات الجهوية والوطنية ، التي تظل من مجهود ومال المنخرطين ، إلا أن الجهة الوصية على القطاع وفرت القاعة هنا بالقرية لكن خالية من عدد من التجهيزات التي نحتاجها في رياضة الكراطي ، وهو ما نطمح أن يتم النظر إليه مستقبلا ، ونتطلع مستقبلا إلى الإهتمام بهذه الرياضة ودعمها أكثر في جوانبها المادية والمعنوية  من لدن الجهات الوصية على الشباب والرياضة “.


  وتواصلت مجلة ‘صدى تاونات’ وموقع ‘ تاونات نت ‘ أيضا  مع البطلة عائشة الذهبي ، للحديث عن تجربتها مع هاته الرياضة والسر وراء مراكمتها لكل هاته النجاحات،  فكانت الإجابة أن “السر يكمن في عائلتها المساندة الرسمية لها ماديا ومعنويا وتشجيعات مدربها عبد الرحيم القصيور، الذي ما فتيء يلقنهم تعلمات في هذا الجانب”،  مضيفة أن “قاعة الألعاب هي فضاء يتساوى فيه الجميع بغض النظر عن جنس كل واحد ذكر أو أنثى ،وأنها شاركت في بطولات محلية واقليمية وكذا بطولات شطرية،  وأن المدرب عبد الرحيم يشكل الأب الروحي لهم ، بالرغم أن في بعض اللحظات كانت هناك صعوبات نوعا ما سيما في الفترة التي كانت تصادف أن لعائشة إمتحانات اشهادية ، ومن بين ما تعلمته عائشة تقول ل ‘صدى تاونات ‘ و”تاونات نت” “الصبر والتحدي والجدية وكيفية التعامل مع الأزمات وكيف تجعل من الصعاب تحديا لها نحو النجاح، ولم تكن العائلة كعائلة محافظة على التقاليد وأصالة أهل المنطقة من أن تمنعها من ممارسة رياضتها المفضلة ، بل الناس لهم فهم مغلوط للأمور تؤكد عائشة على اعتبار  أن الأسر المحافظة تكون متحفظة عن السماح لأبنائها من مزاولة أنشطتهم بل العكس تماما “.


    وأشارت عائشة وهي تقرأ اليوم في سنتها الثانية من التكوين المهني بعد البكالوريا،أن أختها المتزوجة هي أيضا لها أبناء يعشقون رياضة الكراطي ويحصلون هم أيضا على ألقاب مشرفة في الرياضة التي يزاولونها ،خاتمة كلامها مع المجلة والموقع برسالة لكل الآباء داعية اياهم “مساعدة وتشجيع  أبنائهم وتشجيعهم لمزاولة الأنشطة الرياضية كيف ما كانت نوعها” ، شاكرة “أستاذها عبد الرحيم وموجهة تحية حب واخلاص لوالديها وأختها التي بفضلهم هي اليوم ما هي عليه ، ممتنة لمجلة صدى تاونات و”تاونات نت” على إلتفافتهما  الطيبة تجاهها”.

عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 7324

جميع الحقوق محفوظة لموقع تاونات.نت - استضافة مارومانيا

الصعود لأعلى