الصحافي السابق بوكالة المغربي العربي للأنباء الحسين البوكيلي في ذمة الله

الرباط:”تاونات نت”/- بسم الله الرحمن الرحيم (يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فدخلي في عبادي وادخلي جنتي).
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المرحوم الصحافي السابق بوكالة المغربي العربي للأنباء الحسين البوكيلي (شقيق الصحافي امحمد البوكيلي مدير اذاعات الرباط وطنجة ومحمد السادس للقرآن الكريم سابقا/عضو المكتب التنفيذي لمنتدى كفاءات تاونات)، الذي انتقل إلى عفو الله، يوم أمس الجمعة 6 فبراير ، عن سن 70 عاما بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الرباط.
للإشارة تم تشييع جنازة الفقيد الصحافي الحسين البوكيلي الى مثواه الأخيراليوم السبت 7 فبراير بمقبرة الشهداء بالرباط بعد صلاة العصر بحضور أفراد من عائلته وأصدقائه وعدد من الوجوه الإعلامية .
وأمضى الفقيد، الذي ينحدر من إقليم تاونات بينما رأى النور بمدينة مكناس، قرابة 35 عاما، صحافيا بمصالح التحرير العربي لوكالة المغرب العربي للأنباء التي التحق بها سنة 1982.
وبالاضافة إلى عمله في التحرير المركزي بالرباط، شغل الحسين البوكيلي مهام مراسل للوكالة في عدد من العواصم العربية، وخصوصا القاهرة وبيروت والدوحة.
وقد خلف هذا الخطب الجلل، حزنا شديدا في نفوس أسرة الفقيد وأفراد عائلته وأصهاره ومعارفه لما كان يتمتع به من طيبوبة ودماثة الأخلاق .
كما عرف عن الراحل بعطائه المهني الكبير وخصاله الإنسانية، ما أكسبه احترام وتقدير زملائه.
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم إدارة وهيئة تحرير مجلة “صدى تاونات” الورقية و معها موقع “تاونات نت” الإلكتروني؛ بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلة الفقيد و للأسرة الإعلامية المغربية في هذا الفقدان الجلل، خصوصا شقيقه الإعلامي الإذاعي المعروف الحاج أمحمد البوكيلي، والأسرة الصحافية لوكالة المغرب العربي للأنباء وباقي افراد الأسرة والعائلة المكلومة ، وتعازينا كذلك لجميع معارفه والمقربين منه سائلين المولى عز وجل أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، فاللھم تقبله باحسن القبول واجعله من ضيوف جناة النعيم.
وانا لله وانا اليه راجعون.
اللهم اغفـر له وارحمه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج و البرد،ونقّه من الخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس و أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيـرا من أهله و قِه فتنة القبر وعذاب النار.
اللهم انا نسألك بأسمك الأعظم ان توسع مدخله
اللهم آنس في قبره وحشته
اللهم ثبته عند السؤال…
