حميد الأبيض-فاس:”تاونات نت”//-استدعت عناصر الدرك بقرية با محمد بتاونات، سكانا من 3 دواوير بقبيلة أولاد عيسى بجماعة الغوازي على خلفية شريط فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، وأظهرهم بصدد نقل مريض من المنطقة في ظروف غير إنسانية على متن جرار طريقة اختاروها لفضح حقيقة معاناتهم مع التهميش والإقصاء والعزلة.
وقال فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بالقرية إنه يتابع بقلق وغضب استدعاء هؤلاء السكان القاطنين بدواوير الكزارة ونعيرات وأولاد الجيلالي، على خلفية مقاطع الفيديو الموثقة لنقل المريض بسبب انقطاع الطريق وغياب أدنى شروط الولوج إلى الخدمات الصحية، في محاولة يائسة من قبلهم لإنقاذ حياة إنسان مهدد بالموت.
وأوضح أن درك قرية با محمد استدعى السكان في 5 فبراير الجاري و”الخطير هو إقدام الجهات المسؤولة على التشكيك في الواقعة واتهام السكان بفبركة الحادث والادعاء بعدم وجود أي مريض في سلوك غير مهني وغير أخلاقي يرقى إلى نشر أخبار زائفة والتشهير بمواطنين بسطاء” بلغة بيان لفرع الفيدرالية.
وأوضحت استنادا لتصريحات عائلة المريض، أنه يرقد حاليا بمدينة فاس في وضع صحي حرج، مؤكدة أن معاناة السكان ليست موضوعا للتكذيب أو المتابعة، بل نتيجة مباشرة لسياسات الإهمال والتهميش و”السكوت عن هذا الوضع يعتبر تواطؤا غير مقبول”، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ونزيه في ملابسات هذا الملف.