عبد الحميد العزوزي*– تاونات:”تاونات نت”//- تُعد الحناء جزءا أصيلا من الموروث الثقافي المغربي، حيث ترتبط بعادات وتقاليد عريقة تُعبر عن الهوية والجمال والترابط الاجتماعي. وتمتد جذور استخدام الحناء في المغرب إلى قرون خلت، إذ كانت جزءا أساسيا من الاحتفالات التقليدية والدينية، مثل الأعياد والمناسبات العائلية الكبرى، ما جعلها رمزا للتفاؤل والحماية.
وبهذه المناسبة الغالية نظم مركز أفق للتنمية لذوي الإحتياجات الخاصة بتاونات حفلة خاصة بالحناء لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من إشراف إدارةة المركز وأطر الترويض الوظيفي وجرت هذه الفعالية احتفالًا بليلة القدر المباركة وبمناسبة حلول حلول عيد الفطر السعيد.
وتعتبر مراسم الحناء جزءًا من التراث الثقافي العريق في المغرب، وتُمثل رمزًا للفرح والسرور في المناسبات الدينية. وقد لوحظ تأثير إيجابي لهذه المراسم على المستفيدين، حيث انعكست البهجة والسعادة على وجوه الأطفال وتعبيراتهم وعلى أوليائهم.
وقد عبّروا عن سعادتهم بتلوين أيديهم بالحناء، وسط أجواء من البهجة والمرح. وجُدد الشكر لجميع القائمين على تنظيم هذا الحدث الرائع.
وفي ختام الحفل، ألقيت كلمة بالمناسبة أكدوا فيها أطر الجمعية على أهمية الفرح والسرور في الإسلام، وكذلك في تربية الأجيال الصاعدة بتربية سليمة. كما أشاروا إلى رمزية الحناء في الثقافة المغربية، خاصة بالنسبة للمرأة المغربية .
وفي ختام هذا الحفل البهيج، رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وينصره نصرا مبينا، يعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله، ويبارك خطوات جلالته السديدة، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما..
*العزوزي: فاعل جمعوي- تاونات.