غيث “فيفريي” يخفف شبح الجفاف عن اجبالة تاونات والحياينة واشراكة تعول على الحمص وتحن لزمن العسلوج Reviewed by Momizat on . [caption id="attachment_6900" align="aligncenter" width="330"] منظر للثلوج تغطي دوار المشاع بجبل ودكة بغفساي بنواحي تاونات يوم 27فبراير 2016[/caption] محمد العب [caption id="attachment_6900" align="aligncenter" width="330"] منظر للثلوج تغطي دوار المشاع بجبل ودكة بغفساي بنواحي تاونات يوم 27فبراير 2016[/caption] محمد العب Rating: 0

غيث “فيفريي” يخفف شبح الجفاف عن اجبالة تاونات والحياينة واشراكة تعول على الحمص وتحن لزمن العسلوج

منظر للثلوج تغطي دوار المشاع بجبل ودكة بغفساي بنواحي تاونات يوم 27فبراير 2016

منظر للثلوج تغطي دوار المشاع بجبل ودكة بغفساي بنواحي تاونات يوم 27فبراير 2016

محمد العبادي:جريدة”تاونات نت”/شهدت مختلف مناطق اجبالة تاونات ( دائرتي غفساي وتاونات) تساقط كميّات معتبرة من الأمطار خلال شهر فبراير، بعد مضيّ أسابيع من الجفاف وانحباس المطر على امتداد شهري دجنبر ويناير أو ما يعرف لدى التقويم الفلاحي “بالليالي”، في شهر فبراير الذي يعتبر حاسما في العرف الجبلي بنجاح الموسم الفلاحي من فشله، حلّت تقلّبات جويّة محمّلة بكمّيات معتبرة من الأمطار والتساقطات الثلجية نهاية هذا الشهر ( 26 – 27 فبراير)، خصوصا بالمرتفعات الجبلية لبني زروال وامتيوة، وصنهاجة وبني وليد ومرنيسة.

فبراير ينتهي بتساقطات مطرية وثلجية أحيت أمل الفلاحين

 وقد أحيت هذه التساقطات آمال الفلاحين بعد انتظار طويل خيم عليه شبح الجفاف على فلاحي إقليم تاونات بنصفيه الجنوبي والشمالي الى أن جادت السماء بغيث أنبت الزرع  والأعشاب وأعاد رسم البسمة على محيى فلاحي اجبالة تاونات.

 أما في الضفة الجنوبية لورغة، فقد ضاعت آلاف الهكتارات من الحبوب والقطاني في بلاد الحياينة واشراكة وفشتالة، بالنظر لخاصيتها المناخية الأقل رطوبة ومطرا عن ضفة ورغة الشمالية.هذه الأخيرة تلقت كميات من الأمطار توزعت على ثلاث فترات خلال شهر ففريي وأواخر شهر يناير.وهو ما يفسر البساط الأخضر للحقول بهذا المجال الجبلي مقارنة بالمجال التلي للحياينة واشراكة الذي لبس لون تربته العارية من الكساء العشبي الأخضر، ليوحي بملامح جفاف في عز فصل الشتاء. في هذا المجال الفلاحي الخصب يحن الأهالي القرويين الى موسم الشتاء و”العسلوج”، حيث يعم الخير مع الزرع والضرع، وينصرف الرعاة والأطفال والنساء لأكل “العسلوج” بالمزارع؛لكن مع هذه السنة العجفاء التي حلت بهذه الربوع ذات الشهرة ببلاد البور والحبوب، فقد ضاع الفلاحون الصغار والكبار على حد سواء في الزراعة البكرية للحبوب والقطاني ويعول هؤلاء المزارعون على غيث شهر مارس وأواخر فبراير للزراعة الربيعية وبالأخص زراعة الحمص، وهو الأمل الوحيد الذي ينتاب الفلاحين باحياينة واشراكة وفشتالة.

واذا كان بصيص من الأمل لازال يعلق على نزول الغيث خلال شهر مارس وفق المثل الفلاحي القائل ” ايلا حضر مارس غابو كلهم”، أي  أن شهر مارس يمكن أن ينقذ الموسم الفلاحي حتى وان لم تسقط الامطار فيما قبله وهو الشهر الذي يعرف نمو مختلف الزراعات البكرية المازوزية والربيعية. وهذا المثل الفلاحي لأهل اجبالة يمكن ان يحيي امال الفلاحين بمنطقة اجبالة شمال نهر ورغة في انقاذ الموسم الفلاحي لزراعة الحبوب والقطاني وكلاء الماشية، علاوة على الزراعة الربيعية، بخلاف هذا المثل، فان شهر مارس وحده لا يكفي لضمان محصول الحبوب والقطاني وهي المنتوجات الرئيسية والأساسية للفلاح جنوب حوض ورغة، ذلك أن آمال الفلاحين باحياينة واشراكة وفشتالة قد تبخرت في ضمان محصول من الحبوب والقطاني البكرية. وبقي الحظ فقط أمام زراعة الحمص خلال شهر مارس لانقاذ ما تبقى من هذا الموسم الفلاحي المتسم بشح الامطار.

  فالى غاية بداية شهر فبراير بدأت مخاوف الجفاف تخيم على الموسم الفلاحي، الذي يعتمد بالدرجة الأولى على الأمطار لسقي المحاصيل الزراعية الأساسية خاصة الحبوب والقطاني، في وقت انتظر فيه الفلاحون ما قد تجود به السماء من غيث خلال شهر فبراير، وفق المثل الشعبي لدى اهل اجبالة تاونات الذي يقول “في فبراير اختر المطاير أو كل الزرع بالفطاير”، بمعنى، أن هطول الأمطار في شهر فبراير يتيح للفلاح حرث ارضه بالزرع لكن شريطة ان تكون هذه الارض ذات تربة خصبة ورانط على الفلاح ان يحتفظ بزرعه لياكله على شكل فطائر بدل ان يضيعها في الارض دون طائل.

وهكذا فانه من المبكر الحديث عن موسم جفاف في اجبالة تاونات، بالنظر إلى كميات الأمطار المعتبرة المتساقطة في شهر فبراير وبخاصة في نهاية هدا الشهر، كما أن نسبة الرطوبة في التربة معتبرة ويمكنها أن تساهم في تغذية الحبوب والبذور المزروعة.  وعبّر عدد من الفلاحين عن تخوفهم من تراجع كميات الأمطار ما بين شهري نونبر ويناير مقارنة بسنوات سابقة. وهذا ما جعل زراعة الحبوب وبالاخص القمح بنوعيه الصلب والطري الى جانب القطاني (الفول والجلبان والعدس)، هي الأكثر تضررا من قلة الأمطار، وأن طبيعة المناخ والتربة الأقل رطوبة بالقسم الجنوبي لاقليم تاونات، رسمت معالم جفاف واضح بهذه المنطقة باستثناء هوامشها المحاذية لورغة، ما دفع ببعض المزارعين الى حرث الشعير مع امطار شهر فبراير، ما يستدعي ضرورة بناء سد راس الواد بمنطقة تيسة لسقي اراضي الحياينة ومد قنوات الجر من سد الوحدة لسقي اراضي فشتالة واشراكة بعدما فشل مشروع سقي وادي اينوان وسبو الاوسط بدائرة قرية ابامحمد نتيجة تلوث مياه سبو.

بلاد الحياينة واشراكة تبكي بساطها الأخضر وتحن لأيام العسلوج

أدرك الوضع الجوي بالقسم الجنوبي لاقليم تاونات عتبة الحيرة، وكثرت التساؤلات حول هذا العام الذي افتتح بشتاء مع وقف التنفيذ، بعدما شحت السماء وأمسكت ماءها وأجلت غيثها، والكل يحن للأيام التي يحط فيها البساط الاخضر رحاله بكل ثقة وعزيمة.

في مثل هذه الأيام من السنة الماضية كانت مشاهد الاخضرار تكسو الحقول بكل أرجاء اشراكة وفشتالة والحياينة، وملامح الفرحة تبدو على وجوه الأطفال والعجائز والنساء في كل مكان، وفي الجهة الشمالية من اقليم تاونات كانت مجاري المياه والعيون تنساب في مثل هذا الوقت لتملئ وادي ورغة وروافده الكزار وأسرا والساهلة وأمزاز وأولاي وأوضور، بدءًا من عين عائشة إلى تاونات القشور ومن تمضيت الى غاية تبودة وبني ورياكل، ودواوير الودكة وبوعروس وبني ونجل ومختلف المناطق التي كان سكانها يشتكون من صعوبة المسالك وقلة قارورات الغاز.

لكن تلك الشكاوى كانت فيها حلاوة لأنها مرتبطة بنعمة الامطار التي على  أوحالها وأجوائها الباردة كانت تريح النفوس وتزرع البهجة وسط الجميع. والكل يتذكر ويحن الى البحث عن العسلوج في المزارع وسط الزرع، وعن البقول بين الحقول، لكن اليوم ونحن نغادر شهر فبراير الذي يعرف لدى اهل الجبل أنه “سعد السعود الذي يجري فيه الماء في العود ويفضفض فيه كل مولود وتخرج فيه الحية والقنفوذ” فلا شيء في الأفق في بلاد الحبوب، فالأجواء تكاد تكون ربيعية على أرض قاحلة في الحياينة واشراكة، والمعول هناك على ما زرعته أمطار أواخر فبراير وما ستجود به سماء مارس من غيث لمزروعات ربيعية على راسها الحمص، فقد فات آوان الزرع وبات على الفلاحين والكسابة جنوب ورغة البحث عن الأعلاف والشعير لإنقاذ ماشيتهم…

ما بين شعير زعير وشعير تاونات من عجائب وغرائب

“شاط الخير على زعير حتى ولا الشعير يتفرق على الحمير بالبندير”

و”شعير تاونات المدعم للبقر والحمير..يوزع بالبندير الانتخابوي”

تدفق عدد من الفلاحين على كراج في ملكية رحمة الخياط قرب محطة البنزين بعين عائشة

تدفق عدد من الفلاحين على كراج في ملكية رحمة الخياط قرب محطة البنزين بعين عائشة

بعد أن قررت وزارة الفلاحة في تدابيرها الوقائية ضد الجفاف مطلع شهر فبراير، حماية لرؤوس الماشية من الهلاك وسوء التغذية وانهيار اسعارها، بدأت طلائع توزيع الشعير على الكسابة باقليم تاونات على منوال المثال المغربي القائل “شاط الخير على زعير حتى ولاو يفرقو الشعير بالبندير” مع بعض التحوير في مثال اقليم تاونات لأن توزيعه أضحى بالفضيحة وليس بالبندير.

فضيحة الشعير المدعم الذي بدأ يطرح في الأسواق الاسبوعية لاقليم تاونات للبيع ب 45 درهم للعبرة من قبل السماسرة أمام العام والخاص، كانت سبقتها فضيحة مماثلة لكن عن طريق تهريبه على متن شاحنتين، وهو ما كان كشف عنه المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بتاونات في بلاغ له، عن اكتشاف فضيحة أخرى، على شاكلة فضيحة “الديرو” التي عرفهاإقليم تاونات سنة 1994؛ويتعلق الأمر بتوقيف شاحنتين محملتين بالشعير المدعم المختلس، بعد ايقافهما بكل من قنطرة اسكار بجماعة بوهودة واولاد آزام بجماعة بوعادل. وقد استدعت مناقشة فضيحة الشعير المدعم على هامش أشغال المجلس الاقليمي المجتمع في إطار دورته الاستثنائية لبرمجة الفائض الحقيقي. وهنا تجدر الاشارة الى أن انطلاق عملية توزيع مادة الشعير المدعم منذ 19 فبراير بكراج في ملكية سيدة إسمها رحمة الخياط قرب محطة افريقيا بعين عائشة كنقطة للتوزيع أسالت الكثير من ردود الفعل بل وصلت الى حد الاحتجاج من لدن فلاحين قاموا بقطع الطريق الوطنية رقم 8 قبالة المحطة المذكورة كرد فعل على الأسلوب والطريقة التي تم من خلالها تدبير هذا الملف الاجتماعي في ظروف يحتدم فيها الجفاف بالصراع السياسي؛ذلك أن الضجة التي فجرها توزيع الشعير المدعم لا تقل في واقع الأمر عن مهازل توزيع الدقيق المدعم الذي توزع حصصه على الموالات ويباع في الأسواق والمتاجر جهارا نهارا أمام أعين ممثلي الأحزاب السياسية ولا احد استطاع أن يبوح بهذه الفضيحة أو يروج لها… والفرق بين فضيحة الشعير أنه يوزع بمحل خاص في ملك خاص وليس ملكا للدولة وبطرق غير سلسة وملتوية مما فسح المجال للاحتكار من لدن البعض والانتظار من لدن الكثيرين  دون جدوى. وهو ما فسح المجال للقيل والقال… أما فضيحة الدقيق المدعم فتفوح في معظم جماعات اقليم تاونات دون اقتصارها على مركز واحد، بل نجد أن هناك من ممثلي بعض الاحزاب السياسية التي تروج لفضيحة الشعير المدعم منغمسين الى أذنهم في فضيحة الدقيق المدعم و”لا قلب وجع ولا عين شافت”. وفي الأخير يظل الفلاح الصغير والاسر الفقيرة التي لا انتماء سياسي لها، المتضررة من هذا الدعم الذي سخرته الدولة لأجلها …هذا الدعم الذي فتح الباب أمام مصراعيه لتوزيعه ب”البندير السياسي” دفع عامل إقليم تاونات للدخول على الخط؛ وقرر عقد اجتماعات استعجالية على مستوى الدوائر عقب الاحتجاجات والشكايات التي صاحبت عملية توزيع الشعير المدعم. وعلى إثر اللقاء الذي جمع الكاتب العام للعمالة بمجموعة من المشتكين؛ قررت السلطة الإقليمية عقد اجتماعات على مستوى الدوائر الأربع، يوم الخميس 25  فبراير 2016 الهدف منها البحث عن حلول وتوضيح الدورية المشتركة لتقديم الدعم بإقليم تاونات، حضرها رجال السلطة ورؤساء الجماعات وممثلي الغرفة الفلاحية وممثلين عن المديرية الإقليمية للفلاحة.

وفي صبيحة يوم الجمعة فبراير 2016، احتشد عشرات الكسابة من مختلف دوائر الإقليم ،للوقوف على مهزلة توزيع الشعير المدعم احتجاجا على الأبواب المسدودة والفوضى العارمة التي طالت عملية التوزيع، تطورت مع تعقد وضعية توزيع الشعير المدعم . ازاء هذا الوضع، تدخلت السلطات الاقليمية والدرك لتهدئة الخواطر واضطرت المديرية الإقليمية للفلاحة بإيقاف عملية التوزيع ،ونزع كل الملصقات والإعلانات التي كانت معلقة في جو اتسم بغياب توضيحات حول توقف عملية التوزيع من عدمها،ا ستنفاذ الحصة أو أن الأمر يتعلق بنفاذ الدفعة الأولى المحددة في 15 الف قنطار المخصصة لاقليم تاونات، أو أن نار الاحتجاج دفعت قبل اشتعال لهيبها بالمسؤولين والسلطات الى التفكير في خلق مراكز التوزيع بالدوائر الاربع بالإقليم.

وقال فلاح كبير من تيسة رفض دكر إسمه في تصريح لجريدة “صدى تاونات” (إن وزارة الفلاحة في شخص مصالحها بتاونات بتنسيق مع السلطات الإقليمية هي الجهات المسؤولة عن الفوضى التي وقعت بخصوص توزيع الشعير  ولا يمكن دائما أن نحمل المسؤولية للمنتخبين…).

هذه إجراءات الحكومة لتوزيع الدعم على الفلاحين

 للتخفيف من آثار الجفاف

الشعير المدعم من طرف الدولة ممنوع عرضه للبيع من طرف المستفيد كما هو مشار على هدا الكيس

الشعير المدعم من طرف الدولة ممنوع عرضه للبيع من طرف المستفيد كما هو مشار على هدا الكيس

وقد وضعت الحكومة رزنامة تدابير لدعم الفلاحين لمحاربة آثار الجفاف، والتي انطلقت اجراءاتها العملية باقليم تاونات بتوزيع الشعير المدعم على الكسابة.

احتجاجات بعض الفلاحين على عدم إستفادتهم كباقي الفلاحين

احتجاجات بعض الفلاحين على عدم إستفادتهم كباقي الفلاحين

وهذه هي عمليات الدعم التي سطرتها الحكومة للتخفيف من آثار الجفاف:

1 _ توزيع الشعير المدعم:
– على المستوى الوطني:8.000.000 ملايين قنطار رست الصفقة على شركة (ONICL ).
– على المستوى اقليم تاونات: الكمية المحتملة للتوزيع على مدى سبعة أشهر (20 فيراير الى شهر عشت 2016) 122.500 ألف قنطار.
– الكمية التي ستتحمل فيها المديرية الإقليمية للفلاحة مصاريف النقل للجماعات الترابية البعيدة: 34.498 ألف قنطار.

وكان من المنتظر، أن تحسم المديرية الاقليمية للفلاحة في صفقة نقل الشعير المدعم قبل 17 فبراير2016 وتسليم أمر القيام بالخدمة يوم 18فبراير 2016. الا ان تعثر اجراء الصفقة وتاخرها جعل الفلاحين يتحملون مصاريف النقل المتعلقة بالحصة الأولى.

2   – الدعم المباشر للفلاحين: (15 فبراير  الى غاية 15 ماي 2016): اجرأة هذا الدعم سيتم عن طريق مؤسسة القرض الفلاحي بالنسبة لمربي الأبقار والذين يوجدون في وضعية هشاشة، وقد تم إحصاء حوالي 148.000 رأس من الأبقار الذين سيستفيدون من هذا الدعم المباشر بحصة : 200 درهم للرأس الواحد في حدود 5 رؤوس للمربي الواحد.
أماكن إيداع الملفات: بمراكز الاستقبال بكل من تيسة،القرية،عين عائشة،طهر السوق، غفساي أو كلاز.

3   – دعم الاعلاف المركبة بالنسبة لمربي الأبقار انطلاقا من 15 ماي 2016 على مدى 5 أشهر.
دعم الأعلاف المركبة بحصة درهم واحد للكلوغرام، وثمن البيع المحدد درهمان للكلوغرام الواحد. لم يتم بعد تحديد الكمية المخصصة للمديرية الإقليمية للفلاحة بتاونات.

4 – الدعم المخصص لتلقيح قطيع الماشية على الصعيد الوطني:
وتهم هذه العملية اجراء التلقيح خصوصا بالمناطق المهددة بالأمراض المعدية وذلك لحماية القطيع من هذه الأمراض. وسيقوم بهذه العملية المكتب الوطني للسلامة الصحية والغذائية.(ONSSA )
وتهم العملية كذلك توفير الماء للقطيع بمبلغ قدر في : 2.140.000 مليون درهم .

5 – حماية الموارد النباتية (المغارس): عملية ستهم دعم سقي الأشجار التي يتراوح سنها ما بين 3 و 4 سنوات والمنجزة في إطار الدعامة الثانية للمخطط الأخضر ،و ستهم هذه العملية الأنواع الآتية:
– الزيتون 4001 هكتار.
– التين 800 هكتار .

وهناك دعم آخر سيهم جانب التأمين عن المخاطر وكذا الزراعات الربيعية لازالت في طور الإعداد من طرف وزارة الفلاحة.
بالنسبة لتوفير الماء للماشية فالصفقة كان يجب أن يتم المصادقة عليها قبل 20 فبراير بالنسبة للصهاريج (LES CITERNES) وبالنسبة لحفر الآبار أو إصلاح الآبار فأمر القيام بالخدمة كان مرتقب أن يسلم للمقاولات نائلة الصفقة قبل 21 فبراير 2016.
بالنسبة لدعم السقي فالصفقات كان مرتقب أن يتم الحسم فيها قبل 25 فبراير وأمر القيام بالخدمة يجب أن يسلم نهاية فبراير وبداية شهر مارس على أبعد تقدير.


عن الكاتب

صحفي

تاونات جريدة إلكترونية إخبارية شاملة مستقلة تهتم بالشأن المحلي بإقليم تاونات وبأخبار بنات وأبناء الأقليم في جميع المجالات داخل الوطن وخارجه.

عدد المقالات : 5108

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

2014 Powered By Wordpress, By MinِCom -- Copyright © All Rights Reserved - Taounate.Net

الصعود لأعلى