محمد حجاج:غفساي-موقع”تاونات نت”/ رزأت أسرة بحي الزريقة السفلى بغفساي بإقليم تاونات مساء يوم الخميس 20/10/2016 بغرق طفليها بحفرة بوادي أولاي وهما طفلة عمرها 13 ربيعا وشقيقها ثماني (8)سنوات واللذان كانا يتابعان دراستهما بمدرسة المسيرة الابتدائية بغفساي المركز.
وأفاد مصدر مقرب من عائلة الضحيتين أن أسباب غرق الهالكين ترجع إلى الحفر العميقة بمقلع الرمال بجانب الوادي والتي امتلأت كلها بالماء على إثر التساقطات الأخيرة .

هذا و فور علمهم بالخبر حلت عناصر مركز الدرك الملكي بغفساي و الوقاية المدنية الى عين المكان لمعاينة الحادث وفتح تحقيق في ملابسات هذه الفاجعة، حيث أشرفت على انتشال الجثتين من قعر الحفرة المائية، قبل نقلهما إلى المستشفى الغساني بفاس لاخضاعهما للتشريح الطبي.
هذا الحادث المأساوي يفرض على الجهات المسؤولة عن منح تراخيص استغلال مقالع الرمال بجانب الأماكن المأهولة سكانيا في إعادة النظر في دفاتر التحملات والصرامة في مراقبة الاستنزاف الغير القانوني لهذه المقالع.

من جهته عبر المصطفى المريزق، إبن منطقة غفساي وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن تعازيه الحارة لأسرة الطفلين الشقيقين المودن (8 سنوات و13 سنة)، إثر غرقهما في إحدى الحفر بواد اولاي ببلدية غفساي،إبان عودتهما من فصول الدراسة.

وذكر المستشار الجهوي بمجلس جهة فاس مكناس، أن واد أولاي تحول لدى بعض الجهات مصدراً للتزود بمادة الرمل، والتي والتي أضحت تشكل وفق ما أورده المريزق، تهديداً بيئياً وجسدياً خطيراً على بنات وأبناء منطقة غفساي وبني زروال عامة.





