د. بوزيد عزوزي
فاس:”تاونات نت”/انك هنا …ها هنا … انت سيدتي.. انت اللغة العربية … محياك عربي قح أصيل … تعلوه النخوة والشهامة والاصالة العربية … عليه مسحة الأناقة والانافة العدنانية…كل أمهاتنا واخواتنا وبناتنا يجسدن هذا الحضور التي انت تمثلينه فنعتز بك ونفتخر بك… أحييك تحية إكبارعربية ، أيتها اللغة العربية…،
قال الشاعر العربي بيتين في المدح ثم عكس بيتيه فأصبحا هجاء : حلموا فما ساءت لهم شيم :: سمحوا فما شحت لهن منن سلموا فما زلت لهم قدم :: رشدوا ما ضلت لهم سنن فإذا عكست البيتين كلمة كلمة ، فستجد قول الشاعر وفق الصيغة الآتية : منن لهن شحت فما سمحوا :: شيم لهم ساءت فما حلموا سنن لهم ضلت ما رشدوا : : قدم لهم زلت فما سلموا
ما أخصب العقل العربي… ما اروع المخيلة العربية… ماأجمل التعبير العربي… ما أذكى الشاعر العربي…
… وكيف تريدون ان لا يريدون قتل العقل والمتخيلة والتعبير والشاعرالعربي ، والعنصر العربي …؟ يكفي ان نقرأ هذين البيتين لنفهم ما هو الدافع ، وما هو المحرك ، وما هو هدف الذين يتحاملون على لغة الظاد …الهدف الذي يظهرونه ، والهدف الأقصى الذي لن يبوحوا به طبعا ، وهو متعدد الجوانب والأبعاد ، نعم متعددها وهي كثيرة وقد لا تظهر جليا الا إذا تمحصنا في إطارها أي وضع مجموعة من الاسإلة منها :
– من الذي يريد الدارجة ؟ – من المتكلم ؟ – ما هو ماضيه ؟ – ماهي ثقافته أي قيمه ومبادؤه في التعامل ؟ – ما هي مصالحه ومع من هاته المصالح ؟ – ما هي ، ومن هي ، ومع من هي علاقاته ؟ – أين موطن هاته العلاقات داخليا وخارجياً ؟





