باريس -متابعة:”تاونات نت”//-حظي الخبير الدولي المغربي الدكتور المهندس الخمار المرابط، (مستشار برلماني -عضو منتدى كفاءات إقليم تاونات)، بتكريم جديد لمساره المهني والعلمي، عقب انتخابه، وفق مصدر مطلع، نائباً لرئيس اللجنة الإفريقية للطاقة النووية (AFCONE)، في خطوة تعكس المكانة التي راكمتها الكفاءات المغربية في مجالات الأمن والسلامة النووية على الصعيد القاري.
ويُعد هذا الانتخاب، من طرف اللجنة، محطة بارزة في المسار المهني للدكتور المرابط، الذي راكم على مدى عقود تجربة دولية واسعة في السلامة والأمن النوويين والأمن الإشعاعي، وشارك في عدد من المبادرات والبرامج الدولية ذات الصلة.
وتؤكد معطيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الدكتور الخمار المرابط حاصل على الدكتوراه في الفيزياء النووية التطبيقية للطاقة النووية من جامعة ستراسبورغ بفرنسا، وأنه راكم أكثر من 30 سنة من الخبرة في مجالات السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين.
كما اشتغل بالوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ سنة 1986، وتولى بين 2011 و2016 مسؤولية مديرية الأمن النووي بالوكالة.
وعلى المستوى الوطني، عاد الدكتور المرابط إلى المغرب سنة 2016، حيث تولى مهمة أول مدير عام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، وهي المؤسسة المكلفة بالتنظيم والرقابة في مجالات السلامة والأمن النوويين والإشعاعيين.
كما سبق للمرابط أن تولى مسؤوليات إفريقية مهمة؛ إذ انتُخب سنة 2019 رئيساً لـمنتدى الهيئات التنظيمية النووية في إفريقيا (FNRBA)، وهو ما اعتبر آنذاك اعترافاً إفريقياً بالخبرة المغربية في مجال التنظيم والرقابة النووية.
وتكتسي اللجنة الإفريقية للطاقة النووية (AFCONE) أهمية خاصة باعتبارها مؤسسة مرتبطة بتنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في معاهدة بليندابا الخاصة بجعل إفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية، فضلاً عن دورها في دعم التعاون الإفريقي في الاستخدامات السلمية والآمنة للطاقة النووية.
ويأتي هذا التتويج ليضيف حلقة جديدة إلى مسار الدكتور الخمار المرابط، الذي أصبح اسمه مرتبطاً بخبرة مغربية وازنة في واحد من أكثر المجالات العلمية والتقنية حساسية على المستوى الدولي، كما يعكس، بالنسبة لأبناء إقليم تاونات، نموذجاً لكفاءة مغربية استطاعت أن تشق طريقها إلى مواقع المسؤولية والخبرة على المستويين الدولي والإفريقي.
وبهذه المناسبة، تتقدم فعاليات مدنية وعلمية من أبناء إقليم تاونات، بالتهنئة للدكتور الخمار المرابط، متمنية له مزيداً من النجاح والتوفيق في مهمته الجديدة، بما يعزز حضور المغرب وكفاءاته العلمية في مختلف الهيئات والمؤسسات الإفريقية والدولية.





