نبيل التويول:تاونات نت /على إثر التصريحات التي كان قد أدلى بها المستخدم في المستشفى الإقليمي بتاونات أيوب مغنوي بشأن تعرض المواطنة بهيجة المسيح إلى الإهمال المفضي إلى الموت والتي طرد بسببها، عقدت المندوبة الإقليمية للصحة بتاونات اجتماعاً طارئاً يوم 24 نونبر 2016 تمحور حول تفنيد تصريحات المستخدم أيوب مغنوي، وتحرير تقارير موقعة من طرف العاملين في قسم الجراحة لتكذيب التصريحات المذكورة، بالإضافة إلى رفع دعوى قضائية ضد أيوب مغنوي تتهمه بالوشاية الكاذبة.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الخميس 24 نونبر 2016 عندما خضعت المسماة قيد حياتها بهيجة المسيح إلى عملية ولادة قيصرية بالمستشفى الإقليمي بتاونات قبل أن تخرج جثة هامدة بسبب الإهمال حسب تصريحات المستخدم أيوب مغنوى التي تناقلتها وسائل الإعلام الجهوية والوطنية، أكد من خلالها ” أنه قام بوضع الفقيدة فوق طاولة المركب في الساعة التاسعة ونصف صباحاً في انتظار مجيء الطبيب المكلف بإجراء العملية، إلى أن جاء في الساعة الثانية عشر و سبع دقائق، وفي حدود الساعة الثانية بعد الزوال صعد لكي يقوم بانزالها بعد إجراء العملية حيث كانت جد قلقة، فقال لها ” الحمد لله على سلامتك أختي بهيجة ، فكان أول جوابها ” تفو على طبيب ” لأنه قام برشقي بعلبة الأدوية وسبي.

وأضاف المستخدم في المستشفى الإقليمي بتاونات أنه ” عندما ظهرت علامات الموت على بهيجة بأن تغير لون وجهها، قام بمعية زملائه بأخذها، وتم تعريضها بعد ذلك لإنعاش القلب، ومنحها حقنة من الأدرينالين، قبل أن يتم التأكد بعد ذلك من وفاتها بسبب نزيف حاد بعد إجرائها لعملية ولادة قيصرية، ويتم طرده ليلة الخميس في الساعة الحادية عشرة و45 دقيقة ليلا، بعد صراخه ” اللهم إن هذا لمنكر إن السيدة توفيت بسبب الإهمال “.
وأكد عبد الحق أبو سالم رئيس جماعة الرتبة نقلا عن مصادر زودته بالخبر أن ” المندوبة الإقليمية للصحة بتاونات قامت بإجراء عملية استنطاق للعاملين بقسم الجراحة وذلك بشكل فردي، من أجل الاتفاق على صيغة نهائية، مفادها أن الذي يملك الحقيقة هم هؤلاء الذين صرحوا للمندوبة، بينما ، ما قام به المستخدم أيوب كله وشاية كاذبة لا أساس لها من الصحة رغم كونه هو من أدخل المرحومة بهيجة إلى قاعة الجراحة، وهو من حضر النازلة من ألفها إلى يائها، كما حضر على خروقات أخرى كانت تقع في المستشفى.





