
أكد وزير الثقافة محمد أمين الصبيحي، يوم الجمعة28نونبر2014 بغفساي بنواحي تاونات، أن المهرجانات ذات الطابع الفلاحي تعد دعامة أساسية لإنعاش الدينامية الاقتصادية المحلية.
وأوضح الصبيحي، في كلمة بمناسبة افتتاح الدورة الثانية للمهرجان الإقليمي للزيتون المنظم بغفساي على مدى يومين، تحت شعار “دور الفلاحة التضامنية في تطوير تقنيات إنتاج الزيتون بتاونات” ، أن هذه المهرجانات تروم النهوض بالمنتوجات المجالية وتسويقها عبر ترسيخ قيم التضامن بين الفلاحين والجمعيات والتعاونيات.
واستحضر الوزير ، في هذا الإطار، مهرجانات “حب الملوك” بصفرو والبصل بالحاجب ، والعنب ببنسليمان والرمان بالفقيه بن صالح ، والورود بقلعة مكونة ، ومعرض التمور بأرفود.
وأضاف أن مهرجان الزيتون هو من بين أهم التظاهرات ذات الطابع الفلاحي التي تساهم في التنمية المستدامة على المستوى المحلي والجهوي والوطني، مشيرا إلى أن تعدد الأنشطة الثقافية المبرمجة ضمن مختلف فقرات هذه المهرجانات تساهم أيضا “في التشجيع على السياحة الثقافية على المستوى الجهوي”.
وأعلن الصبيحي، بالمناسبة، عن إنجاز عدة مشاريع تربوية ثقافية بالإقليم مستقبلا منها إحداث مركز ثقافي بغفساي قريبا بغلاف مالي يبلغ عشرة مليون درهم وبرمجة تأهيل ست مراكز للقراءة بمختلف مناطق الإقليم، وكذا تعزيز الرصيد الوثائقي لمكتبة مديونة وبناء مركز ثقافي بتاونات بغلاف مالي يقدر ب15 مليون درهم إضافة إلى ترميم قصبة أمرغو.





