توفيق الحياني –فاس: في خطوة سياسية جديدة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية خلال الملتقى الوطني لوكيلات ووكلاء الدوائر الانتخابية المحلية بمختلف أقاليم الوطن للحزب يوم 21 غشت 2026 بمدينة الرباط؛ عن تزكية الدكتور إبراهيم ديب وكيلاً للحزب بدائرة تيسة–تاونات، في إطار توجه الحزب نحو تعزيز حضوره الميداني وترشيح كفاءات قادرة على التواصل مع المواطنين والتفاعل مع قضاياهم وانتظاراتهم.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن اختيار الدكتور إبراهيم ديب لقيادة لائحة الحزب بدائرة تيسة–تاونات يعكس توجه الحزب نحو الاستعانة بالكفاءات ذات الخلفية المهنية والثقافية. ويُعرف الدكتور إبراهيم ديب الذي سبق له أن تقدم في الانتخابات التشريعية الخاصة بسنة 2021 وكيلا للائحة حزب الاشتراكي الموحد بدائرة تاونات تيسة؛ بكونه مفتشاً للتعليم الثانوي، إلى جانب اهتمامه بالكتابة والإبداع الأدبي، كما ينحدر من جماعة أوطابوعبان بدائرة تيسة بإقليم تاونات.
وقد أكد هو نفسه خبر ترشحه بصفته وكيلاً للائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية بالدائرة في تدوينة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك:
وقال في هذا الصدد “اركبوا فيها باسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم” (الآية 41 ـ سورة هود). بتوفيق من الله العلي القدير، وفي سياق الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، يشرفني أن أعلن لساكنة دائرة تيسة – تاونات الأوفياء، وللأسرة التعليمية والثقافية، ولعموم المواطنات والمواطنين، عن صدور قرار الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية بتزكيتي رسمياً وكيلًا للائحة الحزب بالدائرة التشريعية تيسة – تاونات للانتخابات البرلمانية المقبلة”.
وأضاف قائلا :”أود بهذه المناسبة أن أعرب عن خالص شكري وامتناني لقيادة الحزب على هذه الثقة الغالية، والتي أعتبرها تكليفاً مسؤولاً يتقاطع مع مساري الأكاديمي والتربوي كمفتش للتعليم الثانوي بالإقليم، وحاملاً لشهادة الدكتوراه، وكذا التزامي الثقافي والأدبي ككاتب وشاعر وعضو اتحاد كتاب المغرب”.
وختم تدوينته بالقول :”إن هذا الترشح نابع من غيرة صادقة على إقليمنا المعطاء، ورغبة في وضع خبرتنا التربوية والثقافية والجمعوية والنضالية في خدمة التنمية المحلية، وإيصال صوت ساكنة تيسة وتاونات بكل أمانة ونزاهة واستماتة ، تحت شعار الفكر والعمل والتغيير الإيجابي”.
ويبقى الرهان، خلال المرحلة المقبلة، مرتبطاً بقدرة مختلف المرشحين على تقديم برامج واقعية والإجابة عن انتظارات ساكنة المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالتنمية المجالية، وفك العزلة عن العالم القروي، وتحسين الخدمات الأساسية، وخلق فرص للشباب، في أفق استحقاق انتخابي يتوقع أن يشهد تنافساً قوياً بدائرة تيسة–تاونات.





