نبيل التويول ويونس لكحل :”تاونات نت” / إعترفت الدكتورة أمينة اعريكة المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة في تاونات بحجم الخصاص الكبير الذي يعرفه قطاع الصحة على مستوى الأطر الطبية والشبه الطبية في إقليم معروف بشساعته وتضاريسه الوعرة، مبرزة أنه على الرغم من المجهودات المبذولة من طرف وزارة الصحة إلا أن الأطر الطبية والشبه الطبية المعينين طبقا لمساطر تحترم معايير النزاهة والشفافية يرفضون الالتحاق بإقليم تاونات.
وأوضحت المندوبة الإقليمية في حوار صحافي مع موقع “تاونات نت” أن ” غالبية المراكز الصحية بإقليم تاونات خاصة بالرتبة وغفساي وتافرانت والبيبان وسيدي يحيى بني زروال … لا تشملها تغطية كافية من حيث عدد الأطباء لدرجة أن بعض المراكز الصحية تشتغل بممرض أو ممرضين.

ونفت المندوبة الحاصلة على الدكتوراه في الطب العام بكلية الطب بالدار البيضاء وعلى دكتوراه في الإنعاش والتخدير بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس صمت مندوبيتها إزاء الوضع المتدهور للخدمات الصحية في المستشفى الإقليمي وباقي المراكز الصحية بإقليم تاونات لافتة إلى أن ” مندوبية وزارة الصحة تعبر عن حجم الخصاص الكبير الذي يعاني منه إقليم تاونات داخل اجتماعات المديرية الجهوية، مشددةً على أنها كمسؤولة إقليمية لا يمكنها التحكم في الخارطة الصحية الكفيلة بتحديد حجم التخصصات.
وعن ما تردد حول وفاة المواطنة بهيجة المسيح داخل المستشفى الإقليمي بسبب الإهمال المفضي إلى الوفاة قالت المندوبة الإقليمية في ذات التصريح إن ” السيدة بهيجة رحمها الله أجرت عملية قيصرية داخل المستشفى الإقليمي بعدما سبق لها أن أجرت عملية مماثلة في وقت سابق، مبرزة أن تقديرات الطبيب المختص في التوليد ” جينيكو ” المشرف على حالة السيدة بهيجة من خلال اطلاعه على ” ايكوغرافي ” التي أظهرت أن رحم السيدة بهيجة يعاني من ” تيريس سيكاتريزي ” بالإضافة إلى ارتفاع وزن الحميل ” ماكروزومي ” مما حتم إجراء عملية قيصرية.

وزادت المندوبة الإقليمية أن عملية الولادة القيصرية التي أجريت للسيدة بهيجة مرت على أحسن ما يرام حيث استمرت مراقبتها من طرف جينيكو، قبل أن تتعرض ل ” سينيمون ” أثناء فترة الزيارة بحضور عائلاتها، حيث جاء الطاقم الشبه الطبي في البداية لمراقبتها، قبل أن يتبعه طاقم الإنعاش على الفور، بالإضافة إلى توفر الدم الكافي وسيارة الإسعاف تضيف المندوبة.
وعن قرار الطرد التعسفي الذي تعرض له المستخدم السابق داخل المستشفى الإقليمي بسبب تصريحاته المثيرة للجدل نفت المندوبة الإقليمية مسؤوليتها عن قرار الطرد موضحة أن المستخدم أيوب مغنوي يقع تحت مسؤولية شركة القطاع الخاص المشغلة وليس وزارة الصحة.
هذا وحثت الدكتورة أمينة اعريكة الأطباء ” اولاد تاونات ” باختيار إقليم تاونات في تعييناتهم مشددةً على أن تاونات ” بلاد زينة ” كما أعربت عن أملها في ملء كافة المراكز الشاغرة مثمنة حجم الدعم الذي تتلقاه على مستوى توفير التجهيزات الضرورية من طرف عامل عمالة إقليم تاونات، ووزارة الصحة في ختام تصريحها لموقع “تاونات نت”.





