
الرباط:جريدة”تاونات نت”/على وقع ما يعرفه إقليم تاونات من تداول ونقاش يهم حالة الشبكة الطرقية بالإقليم و التي تعاني منذ سنوات من اهتراء و دمار يكاد يطغى على عدد من الطرق الرابطة بين عدد من الجماعات المحلية و بلديات حضرية مما يسبب عرقلة للتنمية المنشودة و المرتبطة بضرورة تحديث الطرق و إصلاحها باعتبارها شرايين الحياة الاقتصادية و الرقي الاجتماعي و الاستقرار على كل المستويات. إقليم تاونات يعتبر من بين أفقر الأقاليم على المستوى الوطني بالرغم من كونه من أكبرها تعدادا للسكان و الطريق الوحيدة المسماة الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات تعرف اكتظاظا أصبح ملحوظا منذ سنوات لكنها تعيش وضعية اقل ما يقال عنها بكونها مهترئة تستدعي التدخل من طرف وزارة التجهيز والنقل للنظر في أمرها،مع العلم أن الوصي على الوزارة المعنية عزيز الرباح سبق له ان قام بزيارة للإقليم و قيل حينها بكونه التزم بالعمل على إخراج مشروع الطريق السيارة للوجود،كما كانت الأخيرة غير ما مرة موضوع أسئلة بالبرلمان وجهت الى الحكومة حول وضعية الطريقة المشار إليها وطرق تاونات عموما لما تعرفه من دمار و إهمال بل منهم من تحدث عن ما وصفه بالإهمال المقصود من طرف الوزارة لواقع تاونات و حالها مع طرق لا تحمل من الطرق إلا الاسم. النقاش و التداول في أمر طرق تاونات دفع محمد السلاسي رئيس المجلس الإقليمي والبرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار مرفوقا برؤساء جماعات قروية بتراب الإقليم الى التوجه صوب العاصمة الرباط و عقد اجتماع مع وزير التجهيز و النقل واللوجستيك حول موضوع الشبكة الطرقة المهترئة بالإقليم والسبيل لإيجاد الحلول العاجلة عن طريق إخراج مشاريع طرقية تستهدف إصلاح ما يمكن إصلاحه.
مصادر ل” تاونات نت” قالت بأن الاجتماع حضره كل من رؤساء جماعة طهر السوق و تمضيت و بني ونجل تفراوت و فناسة باب الحيط. وتمحور حول عدد من الطرق المهترئة من بينها الطريق الجهوية 510. الرباح وزير التجهيز التزم في اللقاء بإعطاء أولوية فورية لإقليم تاونات معربا بأن الإقليم استفاد مؤخرا من أكبر نسبة ستهم إصلاح الطرق و تدعيمها.





