
بوعلام غبشي:”تاونات نت”-عن قناة” فرانس24″/برز إسم المخترع المغربي (إبن إقليم تاونات)رشيد اليزمي في الآونة الأخيرة إثر تصنيفه ضمن أهم عشر شخصيات مسلمة في العام 2016 نظرا لإنجازاته العلمية الكبيرة. واخترع اليزمي شريحة من الليثيوم تعتبر اليوم من مكونات بطاريات الهواتف النقالة الأساسية. فرانس24 حاورته عبر الهاتف من مكان إقامته بسنغافورة.
صنف المخترع المغربي رشيد اليزمي ضمن أهم عشر شخصيات مسلمة في العام 2015 بعد اختراعه لـ”قطب سلبي من الليثيوم”، مكن هذه الآلة من الشحن في ظروف عادية. وقال اليزمي لفرانس24 عبر الهاتف من سنغافورة حول اختراعه إن الهواتف النقالة تعمل به اليوم، موضحا أن هذا الإنجاز العلمي الكبير حققه سنة 19800.
ولا يرى أن هذا الاعتراف باختراعه أتى متأخرا، وإنما طبيعة البحث العلمي عادة ما تأتي بنتائجها الإيجابية على صاحبها بعد سنوات، مشيرا إلى أنه حصل بهذا الخصوص في عام 2014 على جائزة “الأكاديمية الوطنية للمهندسين” الأمريكية، وهي تعادل جائزة نوبل بالنسبة للمهندسين.
وفي 2015، أبهر سليل إقليم تاونات العالم باختراعه شريحة هاتف قادرة على شحن بطاريات هواتفها الذكية والسيارات الكهربائية في عشر دقائق، بدأت تسوق قبل نهاية 2016.
مواصلة البحث العلمي
أكد اليزمي أنه يواصل أبحاثه العلمية في نفس الاختصاص المرتبط بالبطاريات تحت إشراف المعهد الوطني للأبحاث العلمية بمدينة غرونبل الفرنسية، لافتا إلى أن كل أبحاثه تدعم من فرنسا، وليس للمغرب بلده الأصلي أي مساهمة فيها.
ويرأس اليزمي فريقا من الباحثين يتكون من جنسيات مختلفة، ويوجد في سنغافورة في إطار عمله كأستاذ زائر وباحث علمي، ولفت إلى أن هذا البلد الصغير الذي يهتم كثيرا بالبحث العلمي، استقبله بحفاوة كبيرة، وعلق على ذلك بلهجة مغربية ضاحكا: “إن مدة الضيافة لا تتجاوز ثلاثة أيام إلا أنني لا أزال ضيفا هنا منذ خمس سنوات”.
ويقوم اليزمي بزيارات كثيرة لمختلف دول العالم في إطار أبحاثه العلمية وعمله كمحاضر. وإضافة إلى سنغافورة، وفرنسا، يحاضر اليزمي في اليابان والولايات المتحدة التي أقام فيها عشر سنوات.
وبخصوص مشاريعه المستقبلية، قال اليزمي إنه يواصل بحثه في اختصاصه المتعلق بالبطاريات، معلقا بضحكة لم تفارقه طيلة حوارنا، “الباحث كالشجرة تبقى دائما نفسها”، ولفت إلى أن له مشاريع في المغرب علمية وصناعية.
البحث العلمي في العالم العربي





