اعترف الاستاذ ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان أن اسمه الحقيقي هو الخمار وليس ادريس وأنه جبلي الأصل من أصول صنهاجة اولاد آزام (جماعة عين مديونة؛على بعد 21كلم عن تاونات) من جهة الأب ومن أصول فشتالة بفاس البالي من جهة الأم، قائلا ” الوالدة المرحومة كانت تقول لنا، ((احنا اجبالة ولكن الخلوق والترابي بفاس))، أما والدي رحمه الله فمسقط راسه اولاد آزام والوالدة من فاس البالي بجماعة مولاي بوشتى بإقليم تاونات، اسمي الحقيقي هو الخمار اليزمي الحسني وليس ادريس اليزمي، فاسم ادريس جاء في أيام السبعينيات من القرن الماضي، لما كنت مهاجرا وأشارك في النضالات، أخذنا أسماء حركية (نضالية) ، فحملت اسم ادريس بدل الخمار، فاسمي الحقيقي الخمار جاء على اسم مولاي بوشتى الخمار.

وتحدث اليزمي في معرض مداخلته عند افتتاح ندوة تكريمه يوم السبت 10 ماي 2014 بالمركز الاقليمي للتكوين المستمر بتاونات قائلا” بصراحة اقتربت من 62 عاما، وبالنسبة لي فان هذه الدعوة والتكريم الذي حضيت به من جريدة “صدى تاونات” له دلالة ومغزى كبير بالنسبة لي شخصيا؛ وبعد 35 سنة من الهجرة خارج ارض الوطن؛فأغتنم الفرصة لأشكر صدى تاونات ومديرها الأستاذ الوالي”.
وأضاف “لا اخفي أيضا أنني ترعرعت بأكل “الكركاع” والخروب والكرموس من اولاد آزام، حيث كانت تأتي به المرحومة خديجة خالة الوالد، وكبرت بالزيت والزيتون ديال فاس البالي، كل العطل التي قضيتها الى غاية 17 سنة كنت أقضيها بفاس البالي ومولاي بوشتى واولاد آزام واولاد داوود، بهذه الأخيرة كان جدي فقيها بمسجد اولاد داوود، حيث كنت اقصده في فصل الربيع كما قصدت فاس البالي قبل بناء سد الوحدة، حيث نظمت بعض قصائدي هناك حيث ربوع المنطقة مزهوة بالربيع وذلك كان له أثر كبير في بداياتي مع الشعر، ثم أنني ترعرعت في طفولتي ايضا مع “الدرازة” ومع أناس مولعين بسماع الطقطوقة الجبلية، الوالد رحمه الله كان خياطا بحي عين قادوس بفاس وكنت اتوجه الى محله للمطالعة أمامه وكان آنذاك برنامج في 11 صباحا من يوم الاحد على أثير اذاعة طنجة خاص بالطقطوقة الجبلية، هذه الأخيرة تحتل حيزا من ذكرياتي وثقافتي الطفولتية، لذا يجب أن نقوي روح الانتماء للأصول المحلية والانفتاح في نفس الوقت على العالم، ومن تجارب انفتاحي على الاعلام أنني شاركت منذ 1979 الى غاية 1986 في انشاء جريدة اسبوعية للمهاجرين، في 1986 أصبحت رئيس تحريرها وأصبحت تطبع بالألوان، فالصحافة بنظري تعبير عن التعددية في الآراء وفضاء للنقاش العمومي ومعركة تتيح ولوج المواطن الى المعلومة ولها دور أساسي ومركزي في فضح الاختلالات والانتهاكات”.

إسمه الحقيقي هو الخمار اليزمي الحسني




