
منير فلاح:تاونات.نت/ شهد قسم الولادة بالمستشفى الاقليمي لمدينة تاونات حالة وفاة جديدة اذ فارقت الحياة عصر الخميس 17 نونبر 2016 سيدة في ربيعها الثالث تسمى قيد حياتها ” بهيجة” مباشرة بعد وضعها لمولودتها التي انتظرتها بفارغ الصبر و بفرحة كبيرة و الابتسامة تغمرها لكن المسكينة التي دخلت المستشفى على قدميها قادمة من دوار الظهير التابع لجماعة بوعادل على بعد 20 كيلومتر عن مدينة تاونات لم تكن تعلم انها ستغادره جثة هامدة تنقل في نعش الى مقبرة الدوار عوض منزلها بسبب الاهمال و ضعف التجهيزات الاساسية وغياب المحاسبة، خاصة وان الفقيدة خضعت لعملية قيسرية بسيطة.
و خلف هذا الحادث سخط شعبي كبير من طرف ساكنة الاقليم التي استنكرت هذه الفاجعة التي ألمت بأسرة الفقيدة و بساكنة جماعتها.
و دعا عدد من رواد شبكة الفايسبوك سكان مدينة تاونات الخروج الى الشارع للاحتجاج تضامنا مع اسرة الفقيدة و تردي الخدمات الصحية الاساسية بالإقليم و الذي كان من ضحاياها الفقيدة ” بهيجة” التي اغتصبت في ريعان شبابها.
و رفع عدد من رواد الفايسبوك شعار “دفن مها” في اشارة الى السرعة الكبيرة التي ميزت عملية تسليم جثة الهالكة و دفنها دون اخضاعها للتشريح الطبي او معرفة سبب الوفاة وتحديد المسؤوليات في الحادث.
المدهش في الحادث المؤسف ان جثمان الفقيدة وري الثرى بمسقط رأسها بعد صلاة الجمعة دون معرفة اسباب الوفاة؛ بعدما التزمت ادارة المستشفى الصمت حول الاسباب الحقيقية لوفاة ” بهيجة” وهو نفس الاسلوب الذي نهجته كل الاطراف الاخرى من وزارة الصحة و سلطات اقليمية و برلمانيين و منتخبين…





