عبد الله المهدي-قرية أبامحمد:”تاونات نت”//- في الوقت الذي يلهث فيه البعض وراء الصيد في الماء العكر والتسابق لنشر الأكاذيب والأضاليل والأخبار التي تسيء للمنطقة، متغافلين عن التنافس في نشر ما يتعلق بالفضيلة والقيم والمثل العليا، شهدت قرية با محمد بإقليم تاونات يوم السابع والعشرين من شهر يونيو من هذه السنة حدثاً استثنائياً تمثل في تنظيم موكب احتفالي أقل ما يقال عنه إنه مهيب.
هذا وقد أشرف على هذا الحفل الروحاني المجلس العلمي المحلي لإقليم تاونات تكريماً لطلبة القرآن الكريم وحفظة كتاب الله عز وجل وذلك تتويجاً لمسيرة حافلة بالجهد والاجتهاد، شاركت فيها ثلاث مدارس عتيقة رائدة بالمنطقة، وهي: مدرسة الحريشة بجماعة بني سنوس، ومدرسة تبودة، ومدرسة المكانسة، حيث كان التباري بين الطلاب على أشده في استظهار قواعد القراءة الصحيحة وضبط مخارج الحروف بدقة وإتقان.
وتحول هذا الحدث الروحاني المميز إلى عرس بهيج طاف أهم شوارع قرية با محمد، متجسداً في مسيرة قرآنية مهيبة لحفظة كتاب الله الذين كانوا يحملون ألواحهم ومصاحفهم، محفوفين بمكونات المجتمع المدني، وبتأمين ومواكبة من الأجهزة الأمنية ورجال السلطة المحلية الذين أضفى حضورهم هالة من الاحترام والتقدير، ليعكس هذا الاحتفال الوجه المشرق للمنطقة وعنايتها الراسخة بالقرآن الكريم وأهله.
واختتم الحفل بتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين مع جوائز نقدية.
وفي هذا السياق كتب الصحافي (إبن إقليم تاونات) الأستاذ عبد النبي الشراط على منصته في الفايسبوك لقطة للعبرة بعنوان “مسيرة قرآنية أخرست أبواق الشيطان”:
قبل أسابيع أثار المرجفون ضجة عن “قرية بامحمد” وأكالوا الاتهامات للمسؤولين والسياسيين والإداريين والمواطنين حتى، واقتبسوا كلمات رائجة دوليا مشبهين قضية عادية بما سموه “ابستين” القرية.

اتهموا دار الطالبات ونهشوا عرض أربعة عشر (14) تلميذة بريئة، وأثاروا غبارا وزفيرا ونهيقا حول قرية أبا محمد وحول إقليم تاونات.
الآن نرى هؤلاء المرجفون غابت أقلامهم البئيسة عن تغطية حدث إيماني كبير في “قرية با محمد” المؤمنة.
كان يوم السبت 27 يونيو 2026، يوما قرآنيا بامتياز في “قرية العز” حيث خرج عشرات التلميذات والتلاميذ من حفظة القرآن الكريم وهم يحتفلون بتخرجهم في يوم شهدته الملائكة والناس أجمعين.
كانت مسيرة إيمانية قرآنية بامتياز، فتبا لعصابة “المرجفون” الذين لا هم لهم إلا نهش أعراض الفتيات وقذف المحصنات.
إنها شهادة حية على أن قرية العز ليست هي تلك القرية التي وصموها بالعار والفجور وكادوا يقارنونها بقرية “سدوم”
تحية لبنات وأبناء القرية والويل لمن سعى لتدنيس شرف أهل القرية.





