عبد الله المهدي:”تاونات نت”/في سياق انفتاح الجماعة الترابية لقرية بامحمد باقليم تاونات على محيطها السوسيوإجتماعي وتجسيدا لروابط التعاون وتمتين صلة الوصل بين مغاربة العالم بوطنهم الأم، حل وفد عن مؤسسة مريم الخيرية بهولندا في ضيافة جماعة قرية بامحمد، يتقدمهم الكاتب العام للمؤسسة السيد عبد المجيد خيرون مرفوقا بالسادة فؤاد الرصاع منسق عام للأعمال الإجتماعية والخيرية وحسن العيري عضو ناشط بالمؤسسة وديديي أبوك تقني متخصص في التجهيزات البيوطبية.
وكان في إستقبال أعضاء هذه الجمعية السيد باشا مدينة قرية بامحمد والسيد رئيس جماعة قرية بامحمد والسيدات مديرات مؤسسات دور الطالبة “النجاح” و “الخيرية الإسلامية” وأطر وأعوانها بالإضافة إلى بعض مستشاري وأعضاء المجلس الجماعي لقرية بامحمد. وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم مؤسسة مريم للرعاية الاجتماعية وخاصة ما يتعلق بتشجيع الفتاة القروية على التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، وذلك من خلال منح المؤسسة بعض الأغطية والمعدات التي تساعد على تشجيع التمدرس. وفي كلمة ترحيبية أعرب السيد باشا مدينة قرية بامحمد عن ارتياحه الكبير وسعادته البالغة إزاء المبادرة الاجتماعية والتضامنية لمؤسسة مريم التي تعكس بالفعل الحس الإنساني لدى القائمين على شؤون المؤسسة ووعيهم بأهمية الفعل التضامني في تعزيز أدوار ووظائف دور الرعاية الاجتماعية عبر توفير تجهيزات ووسائل من شأنها تحسين الظروف العامة من أجل توفير شروط الإقامة والتمدرس لدى الفتاة القروية بهدف محاربة الهدر المدرسي والحد منه.

وفي هذا الصدد أكد السيد رئيس جماعة قرية بامحمد إسماعيل الهاني حرص جماعة قرية بامحمد بمختلف مكوناتها على تثمين هذه الخطوة الهامة التي تعد مدخلا لتقوية جسور التعاون بين مؤسسة مريم والجماعة الترابية لقرية بامحمد، مشيرا إلى أن إنخراط مغاربة المهجر لاسيما المتواجدون بأوروبا في أنشطة ذات صبغة إجتماعية وتضامنية يعكس بجلاء تعلقهم و تشبعهم بقيم المواطنة والرغبة في خدمة الوطن مستحضرا بذلك قيم التضامن والعمل على تثمين كل المبادرات الجادة ذات الأثر الإيجابي في المجتمع.
وقد اعرب رئيس الجماعة عن تفاؤله بالثقة المتبادلة بين جمعية مريم والجماعة الترابية لقرية بامحمد، في أفق الدفع بالمقاربة التشاركية بين الجانبين نحو آفاق واعدة. وعن مؤسسة مريم تناول الكلمة السيد عبد المجيد خيرون شكر فيها جماعة قرية بامحمد على حسن الاستقبال، مستعرضا في لمحة موجزة الأنشطة التي تقوم بها مؤسسة مريم عبر مناطق مختلفة من العالم من بينها المغرب بهدف خدمة الصالح العام ويعود بنتائج جيدة على الفئات الأكثر إحتياجا، مؤكدا في ذات الوقت أن الجانب الاجتماعي يحتل مرتبة متقدمة في برنامج المؤسسة بفضل غيرة أبناء المنطقة من مغاربة المهجر وبشكل أساسي بمبادرة السيد عبد الحق والي علمي الذي يرجع له الفضل في بناء هذه العلاقة التشاركية التي توجت بأول دفعة من الهبة التي سبق لمؤسسة مريم أن تعهدت بها. في نفس السياق أضاف السيد خيرون رئيس مؤسسة مريم الذي اعتبر إدراج قرية بامحمد ضمن برنامج المؤسسة، قيمة مضافة من شأنها تحقيق طفرة نوعية على مستوى العمل الاجتماعي، وأشاد بالحس التطوعي العالي لأعضاء و طاقم مؤسسة مريم كل باسمه وفي ميدان إختصاصه.





