
إدريس الوالي-الرباط:”تاونات نت”/ قال محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، إن الخط المباشر الذي وضعته النيابة العامة للتبليغ عن الفساد المالي والرشوة، يسقط حالة تلقي رشوة في معدل يومين.
وأضاف الأستاذ محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، خلال تقديمه للتقرير السنوي حول تنفيذ السياسية الجنائية وتطوير أداء النيابة العامة برسم سنة 2017-مساء يوم الثلاثاء12يونيو 2018، في ندوة صحفية بالرباط حضرها العديد من المسؤولين من نساء ورجال منظومة العدالة والمسؤولين الحكوميين والصحافيين على رأسهم كل من إبن إقليم تاونات الأستاذ أحمد والي علمي رئيس قطب الدعوى العمومية وتتبع تنفيذ السياسة الجنائية (أول وكيل الملك بابتدائية تاونات في التسعينيات) ، والأستاذ عبد الرحيم حنين رئيس قطب تتبع القضايا الجنائية وحماية الفئات الخاصة، ورئيس قطب النيابة العامة المتخصصة والتعاون القضائي الأستاذة أمينة أفروخي والأستاذ هشام بلاوي، وهم الرباعي الذي خبر جيدا دواليب السياسة الجنائية تحت إشراف الأستاذ محمد عبد النباوي، عندما كان مديرا للشؤون الجنائية والعفو قبل تعيينه وكيلا عام لمحكمة النقض-، أن هذا الخط وصل منذ انطلاقه إلى سقوط 25 حالة، آخرها ما وقع يوم الاثنين الماضي، التي ضبط فيها خبير قضائي محلف لدى المحاكم متلبسا بالرشوة بالدارالبيضاء، ما يكشف أن عدد الحالات المضبوطة في تزايد.
واوضح عبد النباوي أن هذا الخط الذي يعتبر امتدادا لسياسة الدولة في محاربة الفساد المالي والرشوة أثبت أن المواطن المغربي اليوم أصبح يتعامل مع المؤسسات ويثق فيها، ويتعاون معها، من خلال الاتصال بهذا الخط والتبليغ عن حالات الفساد والرشوة.
وأشار أيضا إلى أن التعاون لم يبدر من المواطن وحده بل حتى من السلطات العمومية التي بدورها أصبحت تتعاون ومقتنعة بممارسة مهامها وأدوارها وانخراطها في سياسة تخليق الحياة العامة.





