
الرباط:”تاونات نت”/بعد شهر من الصيام في رمضان، يعتاد الجهاز الهضمي للصائم على نمط غذائي مغاير عن ذاك المتتبع طوال السنة، والمتمثل في عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار، إلى غاية آذان المغرب .
ومع استقبال اليوم الأول لعيد الفطر، يسقط الكثيرون في المبالغة في الأكل وإغراق مائدة الإفطار بعدة أطباق وحلويات مما يحدث اضطرابا في الجهاز الهضمي.
وفي هذا الشأن، اعتبرت الأخصائية في التغذية والحمية، أسماء زريول أن الإسراف في الأكل يوم العيد بأصناف من الأطعمة من حلويات ولحوم – وتعتبر هذه الأصناف عالية في محتواها من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية- سلوكا غير صحي وأمر فيه ضرر كبير عن صحة الفرد.
وذكرت زريول في تصريح لموقع “القناة الثانية”(2M)، مجموعة من التوجيهات الغذائية والنصائح التي يجب على الفرد اتباعها للحفاظ على صحته ما بعد شهر الصيام.
عدم الإفراط في تناول الحلويات والسكريات
أكدت أخصائية التغذية، على ضرورة الحرص على تناول وجبة الإفطار، شرط أن تكون صحية وفي نفس الوقت لا تخل من مظاهر احتفالية، وذكرت، أن بعض الأشخاص بعدما اعتادوا على الصوم، وعند صباح العيد يهملون وجبة الإفطار الأساسية للحفاظ على توازن الجسم طيلة النهار، ويكتفون بعد ساعات بتناول فقط الحلويات بشكل كثيف وهذا أمر سيء، وأضافت، وجب تجنب الحلويات المقلية “الرغايف” قدر الإمكان، والتقليل من كميات الدهون والسكريات المتواجدة في الحلويات المغربية.
التدرج في تعويد المعدة على استقبال الطعام
أسماء زريول، ترى أنه بعد تناول الوجبة الصباحية بطريقة صحية، ولتعويد المعدة على استقبال الوجبات الأخرى من الغذاء والعشاء، فيجب أن يحرص الفرد على تناول أطعمة بشكل تدريجي والقليل منها في كل وجبة، وشددت على أن تكون الخضر كـ (السلطة الخضراء) والفواكه الموسمية حاضرة في المائدة.
تجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة وعسيرة الهضم





