عبد الله المهدي:”تاونات نت”/ما رأي أصحاب زيرو ميكة في عشرات الأطنان من المرج المقذوفة في نهر سبو عبر رافد وراد احبارة بقرية با محمد؟
فمند أزيد من خمسة أيام خلت وإلى حد كتابة هذه الأسطر لا زال المرج لم ينقطع سريانه في اتجاه سبو … وهذه صور للتوثيق من دوار لمحاميد ومن قنطرة دوار لمزاورة ومن دوار أولاد احمد قرب كدارة أهل الواد بجماعة بني سنوس…
مما لا يدع أي مجال للشك أن كوب 22 ما هو إلا در للرماد في العيون وما زيرو ميكة إلا وسيلة دعائية خالية من أية جدية ما لم يقم من يهمهم الأمر بوضع حد لتلويث مصادرنا المائية المرتبطة بحياتنا وبقوتنا اليومي خاصة في ظل الظروف المناخية التي أصبحنا نعيشها وقلة التساقطات مما يشكل خطورة كبيرة على الوضع المائي في الوقت الراهن فبالأحرى في القادم من السنين…





