
عبد الله المهدي-القرية :”تاونات نت”/نظرا لخطورة الأوضاع التي وصل إليها مستوى التلوث بواد سبو والتي باتت تهدد استقرار الساكنة في ظل ما تعرفه البلاد من جفاف وندرة للمياه أبت جمعية أوكسجين للتنمية والبيئة والتراث بقرية با محمد بإقليم تاونات إلا أن تدق ناقوس الخطر وتوجه رسائل عبارة عن شكايات إلى كل المسؤولين بمن فيهم الوزير المكلف بالبيئة ووزير الداخلية ووالي جهة فاس مكناس ورئيس جهة فاس مكناس ومديرية حوض سبو ومما جاء في الرسالة:
يؤسفنا بصفتنا نحن رئيس وأعضاء جمعية أوكسجين للتنمية والبيئة والتراث بقرية با محمد أن نرفع إليكم هذه الشكاية المتعلقة بما يتعرض له واد سبو من تلويث خطير المتمثل على الخصوص في إغراقه كل سنة بمادة مرج الزيتون القاتلة من طرف أرباب معاصر الزيتون المتواجدة على ضفافه …فعل لا يمت بصلة لسياسة الدولة التي أخذت على عاتقها محاربة التلوث بكل أشكاله ولا أدل على ذلك حظرها تداول أكياس البلاستيك واحتضانها لدورة كوب 22 بمدينة مراكش .
وكما لا يخفى عليكم فان ساكنة ضفاف هذا المصدر المائي الوطني الهام تعد بالآلاف انطلاقا من مدينة فاس حيث يبدأ التلوث حتى مصبه في البحر والذي أصبح ليس مصدر للحياة كما قال الله في كتابه العزيز ” وجعلنا من الماء كل شيء حيا ” بل أصبح مصدر موت للكائنات التي كانت تعيش فيه وللنباتات التي تسقى منه ناهيك عن الأمراض التي يلحقها بالماشية التي تورد منه والإنسان الذي لا بديل له عن استعمال مياهه.





