أبي دجان-(ومع):”تاونات نت”/انتخب إبن إقليم تاونات ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يوم الأحد،26 – 11 – 2017 بأبي دجان بكوت ديفوار ، نائب رئيس الجمعية الفرنكوفونية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان في مؤتمرها السادس الذي جرى على مدى يومين 25 و26 من نونبر ، بأبيدجان تحت شعار “دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق المهاجرين”، وذلك بشراكة مع المنظمة الدولية للفرنكفونية واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بكوت ديفوار، بدعم من شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية، الناقل الرسمي للمشاركين بهذا المؤتمر.
وتضمنت تشكيلة المكتب الجديد كلا من”خالد اخيري” في منصب الرئيس “النيجر” ينوب عنه ارديس اليزمي ممثل المغرب، ثم نائبه الثاني “هيدوفيل رينان”، المنحدر من هايتي، في حين عاد منصب الأمين العام للفرنسي ميشيل فورست، أما أمين المال فتقلدها الطوغولي” سيسي اليلو سام دجا. وتبقى الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، التي تضم 36 مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان من الدول الأعضاء في منظمة الفرنكوفونية، مطالبة بتفعيل كامل لولايتها من أجل الدفع بتحسين أوضاع المهاجرين، ولا سيما من خلال مهامها المرتبطة بمعالجة الشكايات، والترافع والتحسيس والتقصي والبحث وإعداد التقارير والآراء الاستشارية. ويشكل المؤتمر فرصة للمشاركين من أجل تبادل خبراتهم وممارساتهم الفضلى في هذا المجال، بالإضافة إلى التمكن من آليات عملية لضمان احترام حقوق المهاجرين. هذا وسيتم التذكير بالإطار القانوني والمعياري الخاص بحقوق المهاجرين وإبراز دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في هذا المجال وتمكين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان من آليات الترافع في ما يخص سياسات الهجرة، بالإضافة إلى أنه سيشكل أساسا للتعاون بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
وتجدر الإشارة أن إدريس اليزمي، ازداد الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتاريخ 3 مارس 2011 رئيسا للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، سنة 1952 بقرية أولاد آزام بإقليم تاونات.

حصل إدريس اليزمي على دبلوم من مركز تكوين واستكمال تكوين الصحافيين بباريس، وهو عضو سابق بهيئة الإنصاف والمصالحة، والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وعضو المجلس الإداري لمؤسسة الثقافات الثلاث. وهو أيضا المندوب العام لـ “جنيريك” (Génériques) وهي جمعية متخصصة في تاريخ الأجانب والهجرة في فرنسا، ورئيس تحرير مجلة “Migrance”، ونائب سابق لرئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان (LDH)، وكاتب عام سابق للفيدرالية الدولية لعصب حقوق الإنسان ( (FIDH، وعضو سابق للجنة التنفيذية للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان.
ويشغل اليزمي أيضا منصب رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج منذ سنة 2007. ومنذ سنة 2004 يشغل اليزمي منصب رئيس المؤسسة الأورومتوسطية من أجل المدافعين عن حقوق الإنسان وعضو المجلس الإداري ومجلس التوجيه للتجمع الوطني لتاريخ الهجرة بفرنسا. ساعد اليزمي في إخراج فيلم “فرنسا، أرض الإسلام؟” سنة 1984، كما عمل مفوضاً عاماً لمجموعة من المعارض، منها:
– فرنسا الأجانب، فرنسا الحريات” (مارسيليا، باريس، أورليون، ستراسبورغ، 1989-1992)؛
– في مرآة الآخر، الهجرة بفرنسا وألمانيا” (فرانكفورت، ماي 1993)؛
– أجيال، قرن من تاريخ المغاربيين في فرنسا” (ليون، يونيو 2009).
شارك اليزمي في تحرير وتنسيق العديد من الإصدارات من بينها:





