
محمد العبادي:”تاونات نت”/تروج في الشارع التاوناتي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، منذ شهر يناير الماضي تساؤلات حول السبب الذي يقف وراء تغير لون الماء الصالح للشرب بالمدينة.
فقد تغير لون الماء في بعض أحياء مدينة تاونات وهذا أمر لا جدال فيه، لكن السبب ظل مثار استغراب، هل الامر يعود الى تدفق المرج بسد الساهلة وآبار واد أسرا حيث مآخذ المياه بسرير هذا الوادي الذي انسابت فيه كميات من المرج بحسب ما ذهبت اليه بعض الآراء، أم أن الامر يتعلق بتركز كبير لمادة الحديد ( صدأ) في مياه الشرب كما حاول البعض تفسير ذلك.
بين هذا وذاك وبغية ايصال وجهة نظر المشرفين على القطاع، ارتات جريدة “صدى تاونات”ومعها جريدة”تاونات نت” التي توصلت بعينات ماء من بعض المواطنين تغير لونه وبه شوائب، أخذ رأي أهل مكة على اعتبار أنها أدرى بشعابها، فكان رأي المهندسة وفاء عزاوي إطار بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتاونات، كلام آخر، وهو أن” ثمة مسؤولية عظمى ملقاة على عاتق المكتب لا تسمح بمرور مياه ملوثة الى زبناء المكتب انطلاقا من محطة المعالجة أو الخزانات المائية، هناك مراقبة عبر مراحل للمختبر المختص، وبالتالي لا يمكن ان تصل قطرة ماء لا تتوفر على المعايير المعترف بها في هذا الإطار، واذا ما حصل ذلك يتم اغلاق المحطة تماما كما حدث بقرية ابامحمد”.
وعن تغير لون الماء الشروب ووجود شوائب به، أوضحت عزاوي، أن الأمر “لا يدعو الى القلق والتهويل، فالمشكل يتعلق أحيانا بحدوث عطب في قناة رئيسية او ثانوية، مما يتسبب في تسرب كمية من الاتربة الى قنوات التزود الفردية ومنها الى صنابر المنازل وهذا امر لا يمكن تفاديه مهما كانت الوسائل التقنية المستعملة في هذا الجانب”، ثم أضافت “هناك اشكال مطروح بالنسبة لتقادم شبكة الربط الفردي بالمنازل، هذا يتسبب في ارتفاع نسبة الصدأ بالماء عبر الصنابير ولا علاقة له بشبكة التوزيع انطلاقا من العداد، لذا فالمنازل التي تقادمت شبكة ربطها الداخلي، على ملاكها إعادة تجديدها كلما دعت الضرورة الى ذلك، ولاستجلاء الحقيقة، كل مواطن تغير لون مائه ان يزور ادارة المكتب بتاونات لاخضاع مياه شربه للتحاليل المخبرية اللازمة وذلك لتلافي القيل والقال”.





