
رفضت معارضة المجلس البلدي لتاونات في دورة اكتوبر 2014 المصادقة على المخطط الجماعي للتنمية بفارق 10 أصوات مقابل سبعة أصوات. وقد صوت بالرفض على تمرير المخطط الجماعي للتنمية كل من الأعضاء السادة :عبد العزيز اطريشة ومحمد العبادي وعبد الرحيم الكوبا والمصطفى الغزواني وفاطمة العبادي ومحمد التزروتي ومحمد قلوبي وعبد الحميد احلايسي ولحسن العبادي وعبد الكريم العثماني. أما المصوتون بنعم فهم السادة :عبد الحق السطي وعبد الحفيظ البوزيدي التيالي وسعيد المرزوقي وسميرة البكوري وكريم الحداد وبوبكر الحجاجي والرئيس د. جمال البوزيدي التيالي.
وعن دواعي رفض اعضاء المعارضة بالتصويت على تمرير المخطط الجماعي للتنمية بتاونات الذي أعد سنة 2012 ، قال عضو بالمعارضة لجريدة “تاونات نت”، أن الأمر لا يتعلق بتصويت عقابي ضد أقلية الرئيس وانما تصويت نابع من تمرير التصويت في ظروف لم تتسم بالوضوح والواقعية، وأن ثمة تفكير جدي قائم لدى معارضة المجلس البلدي لتاونات لاعادة مناقشة المخطط الجماعي في دورة استثنائية ستتقدم المعارضة بطلب عقدها في أقرب الآجال، على اعتبار يضيف العضو الجماعي أن الحسم في مستقبل بلدية تاونات يحتاج الى نقاش واقعي وقابل للتطبيق على أرض الواقع وليس التطويح بشعارات فضفاضة حول مشاريع التنمية ضمن هذا المخطط، الذي بقي منذ وضعه سنة 2012 حبرا على ورق، نحتاج الى رؤية مشتركة والى طموح جماعي للتنمية الحقيقة لمدينة تاونات وليس لتوظيف سياسوي لهذا المخطط الذي تقدمت المصالح العليا بمقترح قصد الغائه، لان الوقائع الميدانية وقدرات الجماعات المحلية المادية والبشرية بينت ان تنفيذ هذا المخطط يحتاج الى امكانات تفتقدها الجماعات المحلية وبخاصة التي لا تتوفر على موارد ضخمة كبلدية تاونات على سبيل المثال لا الحصر؛
مشيرا أن البلدية مطالبة بالانكباب على توفير الموارد الكافية لتنفيذه واعداد الرصيد العقاري لتنزيله ومسالة المصادقة من عدما على المخطط من السابق لأوانه، لأن التصويت والمصادقة على المخطط سيكون لا محالة في الأوراق اما في الواقع فان ساكنة البلدية تعي تماما أولوياتها وحاجياتها من التنمية المنشودة.
وأضاف العضو نفسه، أن ثمة مراجعة للمخطط الجماعي على الصعيد المركزي وأن ثمة احتمال بإلغائه اصلا في مقترح تقدمت به الجهة المسؤولة على اعتبار اكراهات التنزيل التي طرحها بعدد من الجماعات المحلية، والدليل على ذلك ببلدية تاونات على سبيل المثال ان معظم مشاريع المخطط الجماعي للتنمية اقترح انطلاق اشغالها سنة 2011 ونحن في 2014 وقد مرت ثلاث سنوات التي اقترحت لتنفيذها لكن كما يعلم الجميع أنها مجرد أحلام وليست حقائق على ارض الواقع . والسبب في ذلك يضيف المصدر نفسه، ان معظم العقارات المزمع تخصيصها لانجاز مشاريع المخطط الجماعي ليست محفظة وتابعة للملك الخاص وان الغلاف المالي لانجازها يحتاج الملايير سواء في اطار شراكات أو بدونها وهي امكانات خيالية تضاهي قدرات بلدية تاونات، لهذا يجب وضع الحروف على النقط وجعل قطار التنمية بالبلدية يسير على مساره الصحيح .
تفاصيل حول مشاريع المخطط الجماعي للتنمية بالجماعة الحضرية لتاونات.





