إدريس المزياتي-الرباط:”تاونات نت”/بعد نشر أخبار غير صحيحة عن الحالة الصحية للإعلامي الكبير محمد البوعناني ، قام الإعلامي والحقوقي إدريس الوالي، مؤخرا،رفقة الإعلامي الأستاذ العربي بن تركة ( اعلامي وكاتب روائي وشاعر وزجال ومنتج اذاعي أنتج عددا مهما من البرامج التلفزية والاذاعية وألف عددا من الكتب والروايات) بزيارة الخبير في مجال الإعلام البحري محمد البوعناني في منزله بحي منطلق الفتح بمدينة الرباط،.
وقد استقبل البوعناني ضيوفه الإعلاميين الوالي وبنتركة بحفاوة وهو يبتسم وقال لهما بأنه عانى من وعكة صحية مؤخرا وانه تماثل للشفاء لكن سرعان ما سقط في بهو منزله بسبب عدم إنتباهه.

وبهذه المناسبة وجه صاحب البرنامج الشهير “المفاتيح السبعة”، تحياته وتقديره وشكره لجميع الأصدقاء والزملاء الذين يزورونه للإطمئنان على صحته أو الذين يسألون عليه…
و خلال حديثه مع ضيوفه عن أحواله الصحية أسر لهما الإعلامي البوعناني بأن خلال زيارته للمستشفى العسكري بالرباط لاحظ عدم وجود كتب أو مجلات في غرف المرضى؛وفي هذا السياق قال للوالي وبنتركة بأنه يفكر في تحويل الكتب التي يتوفر عليها في منزله وهي كثيرة وتوزيعها على المستشفيات والمصحات بالرباط للإستفادة منها .

ويعد محمد عبد السلام بن العربي البوعناني ابن مدينة أصيلا المولود في 30 مارس 1929، واحدا من الأسماء الإعلامية المغربية المحبوبة والمتميزة في الوسط الإعلامي المغربي والعربي، من خلال مشوار إعلامي غني وحافل امتد لحوالي 70 سنة،حيث حفظ القرآن بالمدرسة القرآنية، وبعد أن أنهى الدراسة الابتدائية انتقل إلى تطوان فأنهى دراسته الثانوية، ثم التحق بالمدرسة العليا للمعلمين وتخرج فيها سنة 1950 بدرجة ممتاز.
عمل البوعناني في بداياته الأولى مدرسا بالناضور، ثم تطوان، ثم جذبته الإذاعة فترك مهنة التعليم ليعمل بالإذاعة المغربية بالرباط، ثم سرعان ما انتقل للعمل بالقسم العربي لإذاعة باريس بفرنسا ثم اشتغل مع التلفيزيون الإسباني.

وبعد استقلال المغرب التحق مرة أخرى بإذاعة المملكة المغربية كرئيس للبرامج حيث أنتج للإذاعة عشرات البرامج، كما قدم العديد من المسابقات الثقافية بالتلفزيون المغربي. ومن بين البرامج التي قدّمها للإذاعة والتلفزة المغربية: “مجلة البحر”، و”المفاتيح السبعة”، و”لو يحكي البحر”.
سبق له أن اشتغل كذلك مستشارا مكلفا بالإعلام في ديوان وزير السياحة في الثمانينات.تولى رئاسة تحرير مجلتي (الفنون) و(حدائق)، كما عمل مراسلاً لعدد من الصحف العربية المشرقية.عضو مؤسس لعدة جمعيات وهيئات على رأسها إتحاد كتاب المغرب وجمعية المحيط (بأصيلة)، الرئيس المؤسس لجمعية البرولا إنقاذ (بأصيلة).
كما يعد البوعناني من الشعراء المتميزين بالمغرب حيث ظهرت موهبته الشعرية في وقت مبكر، وبدأ ينشر قصائده في نهاية الأربعينيات بمجلات الأنيس، والأنوار، والمعرفة، والآداب، والزهور، والأديب، والدوحة، وآفاق، ودعوة الحق، واللقاء، والأسبوع المغربي، والحرس الوطني، والمجلة العربية، والسنابل، والفكر، وفي العديد من الصحف العربية الأخرى.
له ثلاثة دواوين وهي: الليل الأبيض، والليل الأحمر، والليل الأخضر.





