مخيم اسمنتي بتيسة بتاونات دام 30 سنة .. واقع مزري ومستقبل غامض !!

taounate13 يونيو 2021
مخيم اسمنتي بتيسة بتاونات دام 30 سنة .. واقع مزري ومستقبل غامض !!

يونس لكحل- تيسة:”تاونات نت”/-في أكثر من مناسبة قدمت الى جماعة  تيسة لجان متعددة  مكونة من عمالة الإقليم وممثلين عن المديرية الإقليمية لأملاك الدولة و ممثلي بعض المصالح الخارجية الأخرى لتدارس مآل  وضعية  أراضي أملاك الدولة التي  تتواجد بتيسة المركز، والتي أقيم عليها مخيم من الاسمنت دام لأكثر من 30 سنة ، بحيث تم السماح للسكان ببناء مساكن على تلك  الأراضي  لسنوات مع العلم أن تفويت الأرض لم  يتم  إلى  الآن،  ليظل مصير الأرض و المساكن مجهولا حتى أضحى مخيما من الأسمنت عمر قرابة الثلاثين سنة .

ومن المعلوم أنه  في  فترة من الفترات  تم  تأسيس و دادية سكنية بغية العمل على تسهيل المساطر القانونية  لتفعيل تفويت  القطع الأرضية  للسكان ، كما تم مطالبة المستفيدين حينها و الذين و صل عددهم لأزيد من  300 مستفيد   بوضع أموال في  حساب الودادية المذكورة ، لكن المفاجئة ستأتي بعد  ذلك و بشكل مدوي بعد أن  طال الزمان ومرت  السنوات  تلوى السنوات  فلم  يتم  لا تفويت الأرض التي وعدوا  بتفويتها ولا معرفة مصير الأموال التي  و ضعت  في حساب الودادية و  التي  تقدر بالملايين .

كما أن الجماعة الترابية  في مرات عديدة احتضنت اجتماعات لإيجاد الحلول الكفيلة للخروج من أزمة عمرت طويلا  في غياب التسوية العقارية للحي السكني ، لكن المفاجئة  ستظل مستمرة بتجاهل الجميع لقضية هؤلاء السكان الذين يجدون أنفسهم في وضع غير قانوني  فمنازلهم مبنية والأرض التي يقيمون عليها  تعود لأملاك الدولة .

 و معلوم أن عددا من الجمعيات الحقوقية المدنية سبق لها أن أصدرت بيانات في  موضوع الودادية السكنية بحيث طالبت الجهات المعنية  بفتح تحقيق  في  النازلة و العمل على إيجاد الحلول لوضعية حي المحلة السكني .

إذا كانت الجمعيات و المنظمات الحقوقية على مستوى الإقليم أصدرت بيانات منذ سنوات  عبرت فيها عن تضامنها مع  الساكنة المتضررة من أزمة عمرت طويلا ، و ذلك بالتأكيد على ضرورة إيجاد الحلول ، بالإضافة إلى المطالبة بفتح تحقيق حول مصير أموال الساكنة التي تظل مجهولة المصير لحد الآن ، إذا كانوا هؤلاء جميعا تضامنوا للدفاع عن حقوق مشروعة ، فماذا فعلت جماعة تيسة للخروج بحلول  لقضية تشكل معاناة مستمرة للساكنة المتضررة من وضع  استمر لعقود و لم  يجد  طريقه للحل …

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة