عن القناة الثانية :”تاونات نت”//- تشتهر جماعة عين مديونة بضواحي مدينة تاونات، بعيون وينابيع يفد إليها الزوار من داخل وخارج الإقليم، مياهها متدفقة، لكن بعضها محاط بكثير من الألغاز، والحكايات المتوارثة.
وتعتبر ” عين الحوث ” إحدى العيون المائية بالمنطقة، ويعود سبب تسميتها للسمك الذي يسبح في حوضها، حيث يتداول السكان ما يشبه الأسطورة بشأن تحريم اصطياده، لأنه ” يصير دما عند طهيه “.
عادل شاب من جماعة عين مديونة، قال لموقع القناة الثانية 2m.ma، إن التأريخ الزمني لمنبع ” عين الحوت ” يتجاوز قرنا من الزمن، وما يميز هذه العين هو تواجد حجر مقعّر نحته القدامى لاستخدامه في غسل الملابس، وما زال إلى اليوم يشد أنظار الزوار، ويدفعهم للتساؤل حول دوره.
وأضاف المتحدث نفسه أن السمك المتواجد في الحوض محاط بأساطير كثيرة منها أنه يصبح دما عند وضعه في المقلاة، كما أن طعم الماء يصبح فاسدا عندما يتم إخراج السمك منه، وهذا المعتقد الشعبي عمّر عقودا طويلة، وإلى اليوم ما زال الكثيرون يعيدون إنتاج نفس التفسير الشعبي لأصل حكاية ” عين الحوت “.
كما تشتهر منطقة عين مديونة بعنصر ” بوكنالة” أحد أهم الوجهات السياحية بإقليم تاونات، حيث يشهد توافد عدد غفير من الزوار خلال شهر رمضان، ويزداد عددهم خلال فصل الصيف، شأنه في ذلك شأن منتجع بوعادل الشهير.
- توقيف مسنين بفاس بحوزتهم مخدرات صلبة على متن سيارة قادمة من تاونات
- والد الصحافي بيومية “الصباح” برحو بوزياني في ذمة الله
- التلميذ محمد المراحي من عين مديونة بتاونات الأول إقليميا في امتحانات الباك بمعدل 17,97
- طبق فني متنوع قُدم للجمهور التاوناتي خلال فعاليات مهرجان العيطة الجبلية
- البرلماني السطي يسائل الوزير بركة حول تداعيات مشروع سد باب واندر بإقليم تاونات
- الحكومة تعيد رسم الخريطة الجامعية بإحداث مؤسسات جديدة من بينها مؤسستين بتاونات
- فرق الإطفاء تسيطر في ساعات قليلة على حريق نشب بأعلى جبل أسطار بتاونات
- وزارة الشباب والثقافة تُكرم عامل إقليم تاونات نظير مجهوداته في صون التراث المحلي
- تفقد مراكز التكوينات الخاصة بمؤسسات الريادة بمختلف دوائر إقليم تاونات
- الجمهور يستمتع بالعروض الفنية المقدمة في المهرجان الوطني للعيطة الجبلية بتاونات




