
حميد الأبيض-فاس:”تاونات نت”//- اتهم رئيس جماعة تبودة بدائرة غفساي بتاونات، أعضاء المعارضة بالمجلس بعرقلة المشاريع التنموية وتنفيذ المقررات المصادق عليها بدل مراقبتها البناءة وتحويل الخلاف السياسي مع رئاسة المجلس إلى حرب استنزاف ضد مصلحة الجماعة واستغلال الموقع داخل المجلس لتأخير وتعطيل مشاريع حيوية لا علاقة لها بالتدبير اليومي.
وأعطى مثلا على المقررات المعرقلة، بكون الأغلبية المطلقة للمجلس صادقت على مشاريع كبرى تهم مباشرة كرامة المواطن، وهي اليوم متوقفة بسبب هذا النهج، وذكر منها توفير الوعاء العقاري لبناء ثانوية تأهيلية لوقف معاناة تلاميذ الجماعة مع التنقل والهدر المدرسي وهدم وإعادة بناء المقر الجماعي لجعله فضاءً يليق بالمرتفقين ويستجيب لشروط السلامة.
ومن بين المشاريع الأخرى برنامج فتح وتعبيد المسالك الطرقية لفك العزلة عن دواوير الجماعة وربطها بالمركز ومشروع تهيئة مركز الجماعة لتنظيم الفضاء والقضاء على العشوائية. وأشار الرئيس في بيان توضيحي لما يجري، إلى أن هناك مقررات أخرى سيتم الإعلان عنها تباعاً مع الوثائق المؤيدة.
وقال إن رئاسة المجلس الجماعي لتبودة تؤكد على الالتزام بالقانون وأن باب الحوار مفتوح دائماً مع جميع مكونات المجلس، شرط أن يكون الهدف هو المصلحة العامة وليس تصفية الحسابات، مشيرا إلى أنه “لن نتردد في تفعيل المساطر القانونية والإدارية المتاحة لوضع حد لأي عرقلة متعمدة لمصالح الساكنة، بما في ذلك مراسلة سلطة الوصاية والمصالح المختصة”.
واتهم حزبا سبق له تسيير الجماعة لعدة ولايات متتالية وحصل على تمثيلية برلمانية لثلاث ولايات متتالية قبل أن تقر الساكنة تغييره، بالوقوف وراء عرقلة تنفيذ المشاريع، مشيرا إلى أنه وجه نسخا من بيانه التوضيحي لعامل إقليم تاونات، ورئيس دائرة غفساي، وإلى عموم الساكنة.




