البرلماني السطي يسائل الوزير بركة حول تداعيات مشروع سد باب واندر بإقليم تاونات

Taounate19 يونيو 2026
البرلماني السطي يسائل الوزير بركة حول تداعيات مشروع سد باب واندر بإقليم تاونات

إدريس المزياتي:”تاونات نت”//- وجّه مؤخرا خالد السطي ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، سؤالاً كتابياً إلى السيد وزير التجهيز والماء

نزار بركة حول تداعيات مشروع سد باب واندر وما يروج بشأن حقينته التي حبست أنفاس سكان جماعة بني وليد بتاونات.

وأكد المستشار البرلماني السطي في سؤاله أن “منذ الإعلان عن مشروع سد باب واندر سنة 2016، تعيش ساكنة جماعة بني وليد بإقليم تاونات حالة من القلق والترقب بسبب ما يتم تداوله حول احتمال أن تغمر مياه السد مركز الجماعة وعدد من الدواوير المجاورة له.”

وفي هذا السياق،قال السطي “أمام محدودية المعطيات الرسمية المتاحة للساكنة بشأن الجوانب التقنية للمشروع، تزايدت المخاوف حول مستقبل السكان وممتلكاتهم واستثماراتهم وذاكرتهم التاريخية، خاصة بعد انطلاق عملية إحصاء الساكنة، وتداول خرائط ومعطيات تتحدث عن احتمال غمر مركز جماعة بني وليد وعدد من الدواوير التابعة للجماعة”.

وأضاف البرلماني قائلا “هذا الوضع أفرز حالة من التردد لدى العديد من الأسر، التي أصبحت تجهل مستقبلها ومصير مساكنها وممتلكاتها، وهو ما يجعل الساكنة في حاجة ماسة إلى معطيات رسمية ودقيقة تضع حداً للإشاعات والتأويلات المتداولة.”

وأوضح ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين  أنه،”انطلاقاً مما سبق، ساءل السطي الحكومة في شخص وزير التجهيز والماء نزار بركة، عن :

– الحقينة الحقيقية لسد باب واندر، وعن مستوى الارتفاع عن سطح البحر عند أعلى منسوب للملء، وعن مدى تأثر مركز جماعة بني وليد والدواوير المجاورة له بمياه السد، خاصة وأن المنطقة تعرف إنجاز عدد من المشاريع التنموية؟.

وعن – الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لحماية المركز والتجمعات السكانية المعنية وتجنيبها شبح الزوال، وعن البدائل أو الحلول المزمع اعتمادها في حالة ثبوت تأثر بعض التجمعات السكانية بالمشروع؟.

من جهته، قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، في لقاء جمعه بأعضاء منتدى كفاءات إقليم تاونات، قبل أسابيع قليلة، أنه لا مجال للخوف بخصوص مشروع بناء سد باب واندر، لأن كل الأمور مضبوطة، وكل شيء سيتم وفق مصلحة سكان جماعة بني وليد.

هذا وأعلن مدير وكالة الحوض المائي لسبو، خالد الغماري، أمس الأربعاء 4 فبراير 2026، عن إنجاز المشروع خلال السنة الجارية، في إطار تعزيز وحماية منشأة سد الوحدة، حيث ستبلغ حقينة سد باب واندر 350 مليون متر مكعب، فيما ستقدر حقينة سد بوهودة بعد التعلية 300 مليون متر مكعب.

جدير بالذكر أن إقليم تاونات يضم خمسة سدود من الحجمين الكبير والمتوسط، إضافة إلى سدين آخرين في طور الإنجاز ويتعلق الأمر بسد الرتبة وسد سيدي عبو، كما ينتظر أن تنطلق أشغال بناء سدود تلية موازية كسد واد تامدة بجماعة بني وليد الذي أنجزت دراسته التقنية أواسط تسعينات القرن الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة