محمد الزروالي:”تاونات نت”//-اختتمت جمعية بني امحمد للتبوريدة وإحياء التراث النشيطة بجماعة كلاز بإقليم تاونات مشاركتها في فعاليات موسم سيدي يحيى بالخميسات، بعد ثلاثة أيام حافلة بالعطاء، جسدت خلالها أسمى معاني الأصالة، والتعاون، والوفاء للتراث المغربي الأصيل.
فمنذ اليوم الأول، سادت أجواء الأخوة والتآزر بين أعضاء الجمعية وأبناء دوار بني امحمد المقيمين بمدينة الخميسات، الذين استقبلوا الوفد بحفاوة وكرم مغربي أصيل، من خلال إعداد وجبة الكسكس الجماعية التي جمعت الجميع حول مائدة واحدة، في مشهد يعكس قوة الروابط الاجتماعية وروح التضامن بين أبناء المنطقة.
أما خلال اليومين الثاني والثالث، فقد تواصلت المشاركة في مختلف فقرات الموسم، وسط أجواء مفعمة بالحماس والتنافس الشريف، حيث شهدت التظاهرة عروضاً ومسابقات متنوعة في فن التبوريدة، شكلت فرصة لتبادل الخبرات والتواصل بين مختلف الجمعيات والفرق المشاركة من مختلف مناطق المملكة.
كما أضفت أنغام الغيطة الجبلية التي رافقت الجمعية طابعاً تراثياً مميزاً، وأعادت إلى الأذهان عبق الموروث الجبلي الأصيل، مما لقي استحساناً كبيراً من الزوار والمشاركين.
ولم تكن هذه المشاركة مجرد حضور في مناسبة تراثية، بل شكلت محطة مهمة في مسيرة الجمعية، إذ عززت ثقة أعضائها في قدراتهم، ورسخت لديهم الإيمان بأهمية مواصلة العمل للحفاظ على التراث المحلي والتعريف به على نطاق أوسع. كما أكسبت الجمعية تجربة جديدة في التنظيم والتواصل والانفتاح على جمعيات أخرى، وهو ما يمثل دفعة قوية للاستمرار وتطوير أنشطتها مستقبلاً.

وقد أكدت هذه الأيام الثلاثة أن نجاح أي جمعية لا يقاس فقط بما تقدمه من عروض، بل أيضاً بما تتحلى به من أخلاق، وحسن تنظيم، وروح الضيافة، والتعاون، والتآزر بين أعضائها، وهي القيم التي حرصت جمعية بني امحمد على تجسيدها طيلة أيام الموسم.
وفي ختام هذه المشاركة، قال رئيس جمعية بني امحمد للتبوريدة وإحياء التراث في تصريح خص به مجلة “صدى تاونات” وموقع “تاونات نت” (تتقدم الجمعية بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا الحضور المتميز، ولكافة أبناء بني امحمد داخل المنطقة وخارجها، ولكل من استقبل وساند وشجع الجمعية، سائلين الله أن تكون هذه المشاركة بداية لمسيرة حافلة بالعطاء والنجاحات، وأن تظل جمعية بني امحمد للتبوريدة وإحياء التراث بإقليم تاونات وفية لرسالتها في صون التراث المغربي الأصيل ونقله للأجيال القادمة.)





