القلعة القديمة بجماعة بني وليد بتاونات..أطلال تحكي تاريخا منسيا

Taounate28 أغسطس 2026
القلعة القديمة بجماعة بني وليد بتاونات..أطلال تحكي تاريخا منسيا

عاهد ازحيمي:”تاونات نت”//- الاستقرار في بني وليد بإقليم تاونات لا بد أن يرجع إلى آلاف السنين، حسب ما تؤكده الشواهد الأثرية، التي ما تزال أطلالها إلى اليوم تواجه لعبة النسيان والإهمال، في مواقع عديدة مثل قليعة بدوار عين عبدون، أو القلعة القديمة بدوار القلعة الحالي.

آثار واضحة المعالم، وجدران واقفة بثبات، تواجه كل عوامل الطمس غير المقصودة التي تعرضت لها بسبب توسيع الأراضي الزراعية على حساب أطلال قرى هجرها سكانها لأسباب مجهولة، قد تكون مناخية مثل الجفاف، وقد تكون سياسية مثل الحروب الأهلية، وقد تكون اقتصادية. عموما، قد تتعدد التأويلات، لكن الحقيقة واحدة وثابتة، وهي أن سكان تلك القرى هاجروا منها.

المتمعن في نمط البناء وموقع الاستقرار يتضح له بجلاء أن أولئك السكان كانوا دائما في حالة تأهب واستعداد لغارات وهجمات مباغتة. فالموقع اسمه القلعة، ويقصد به الحصن أو البناء المحصن، ويكون على شكل جزيرة في الهواء يصعب الوصول إليها.

كما أن القلعة هي كذلك عبارة عن مقلع للحجارة، التي كانت تعد السلاح الأساسي لمواجهة الأعداء، باستعمال المِقلاع، وهو عبارة عن أداة حربية يدوية تستعمل لقذف أحجار كبيرة إلى أماكن بعيدة.

ومن أبرز الأطلال الواضحة المعالم في الموقع الأثري للقلعة، نجد المسجد الذي ما زال محرابه قائما، وظل موقعه يحظى بقداسة كبيرة من طرف الساكنة، وهناك من يشعل فيه الشموع، كما يظهر ذلك في آثار الدخان…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة