تاونات:جريدة”تاونات نت”/اشتعلت النيران مؤخرا بمنزل أسرة الملياني قاسم بن عبو وزوجته الهرشالي فاطمة القاطنين بمدينة طانطان حيث يشتغل زوجها في الصيد البحري، بعدما هاجرا مسكنهما بدوار بوردود بجماعة ازريزر بإقليم تاونات طلبا للرزق، قبل أن يفاجئا باتصال هاتفي من قبل أحد قاطني الدوار يخبرهما باندلاع حريق مهول على الساعة الثانية والنصف ليلا، بحيث أن النيران اشتعلت في كل أرجائه وغرفه. هذا الحادث دفع بالملياني وزوجته الى التنقل على عجل الى مسكنهما، حيث وجداه حطاما وقد أتت النيران على كل محتوياته من أفرشة وملابس وأجهزة ومطبخ وأبواب ونوافذ وسقوف على اعتبار أنه مسكن قروي هش مبني بمواد محلية ذلك أن تدخل الوقاية المدنية جاء بعدما كانت النيران قد أتت على جل محتويات المسكن ومرافقه.

هذا الحادث جعل أسرة الملياني وزوجته واطفاله مشردون يقيمون أحيانا عند بعض الاسر بدوار بوردود بعدما فقدت المسكن الذي كانت تلجأ اليه عند الحاجة وبخاصة في موسم جني الزيتون.
أحست هذه الاسرة التي أضحت مشردة وقد فقدت جل ما كانت تتوفر عليه بهذا المسكن الذي ورثته فاطمة الهرشالي زوجة الملياني بعد قسم التركة مع اخوتها، بالغبن والظلم لما طلب منها عند الاستماع اليها في محضر الدرك بالادلاء بالشهود في نازلة احتراق مسكنها، رغم أنها قدمت شكاية لدى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بفاس، تطالب فيها بالاستماع لمتهم على قرابة عائلية بها (…)، سبق له أن هددها بحرق مسكنها ان لم تقم ببيعه له تحت الاكراه على اعتبار انه مسكن طيني يشوه جمالية مسكنه الفخم.

بدوارالزغاريين بجماعة الرتبة
وبدوار الزغاريين بجماعة الرتبة عند السفح الغربي لجبل ودكة، اشتعلت النيران صبيحة يوم الأحد 6 دجنبر 2015، بمنزل المواطن حسن الزغاري ، اذ أتت النيران على كل ممتلكات مسكنه، مما جعل اسرته المؤلفة من ستة افراد في العراء عرضة للتشرد والاقامة لدى الجيران، اندلعت النار بالمسكن في ظروف غامضة حينما كان أفراد الاسرة منهمكين في جني غلة الزيتون، وقد التهمت النيران جل ممتلكات الأسرة، حينها تطوع سكان الدوار لاخماد النيران المشتعلة مستعملين الاتربة نتيجة بعد مصدر المياه عن مكان الحريق دون تدخل يذكر للوقاية المدنية.





